الخميس، ١٢ آب ٢٠١٠

كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!

kolonagazza
آمال عوّاد رضوان

بهذهِ الكلماتِ أسْلمَ الرّوحَ أبو حيّان التّوحيديّ البغداديّ (923- 1023)، فكيفَ يكونُ مُلحِدًا وزنديقًا قائلُ هذهِ الكلماتِ؟
إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن عمِّهِ، وصارعَ شظفَ العيْش بطموحِهِ الواسعِ واعتدادِهِ الشّديدِ بنفسِهِ، فامتهنَ حرفةَ الوراقةِ ونسْخ الكتب، ممّا أكسبَهُ درايةً واسعةً وروايةً لثقافةِ عصرِهِ، وقلَمًا سيّالاً يُبهرُ القارئ بحذاقةِ لغتِهِ الأنيقةِ وتوظيفِها بلباقةٍ فيما يرمي إليه، لكنّهُ كانَ دائمًا ناقمًا على عصرِهِ يائسًا مِن مجتمعِهِ، بسببِ نارِ القدْح الّتي اتّهمتْهُ بالزّندقةِ والإلحادِ، والتهمتْ نورَ مدْحِهِ، فعايشتْهُ الإحباطاتُ والإخفاقاتُ المتواصلةُ وتجاهُلُ المحيطينَ بهِ مِن أدباءَ ومؤرّخينَ ووزراء، وبرَعَ في جزالةِ مؤلّفاتِهِ وتنوّعِها وتناوُلِها شتّى ميادينِ الحياةِ الّتي عاصرَها، بأسلوبٍ شيّقٍ مشحونٍ بفكرِهِ العميق، وتركَ إرثًا نفيسًا في مجالاتِ الأدبِ واللّغويّاتِ والتّصوّفِ والفلسفةِ والنّوادرِ والأخبارِ السّياسيّةِ والفكريّةِ والاجتماعيّةِ، لكن؛ ما نظرتْ إليهِ عينٌ مُنصِفَةٌ، لأنّهُ كتَبَ بأسلوبٍ ساخرٍ فاضحٍ وناقِدٍ مُرٍّ، بعيدًا عن المُحسّناتِ البديعيّة، ممّا أثارَ حنَقَ الكثيرينِ مِن آرائِهِ ومواقفِهِ، وقد تقلّبَتْ عليهِ الأيّام والأعوامُ، ففرَّ إلى التّصوّفِ عساهُ ينعَمُ بالعزاءِ والسّكينةِ ويُخفّفُ مِن معاناتِهِ ومتاعبِهِ، وقالَ متحدّثًا عن نفسِهِ:
فلقد فقدتُ كلَّ مؤنِسٍ وصاحبٍ ومرافقٍ ومشفقٍ، ووالله لربّما صلّيتُ في الجامع فلا أرى مَن يُصلّي معي، فإنِ اتّفقَ فبقّالٌ أو عصّار، أو ندّافٌ أو قصّاب، ومَن إذا وقفَ إلى جانبي أسدرَني بصنانِهِ وأسكرَني بنتْنِهِ، فقد أمسيتُ غريبَ الحالِ غريبَ اللّفظِ، غريبَ النّحلةِ غريبَ الخلقِ، مُستأنِسًا بالوحشةِ قانِعًا بالوحدة، مُعتادًا للصّمتِ مُلازِمًا للحيرة، مُحتمِلاً للأذى يائسًا مِن جميعِ مَن ترى"!

لقد بلغَ بهِ صراعُ الأضدادِ حدًّا عميقًا كادَ ينتهي بهِ إلى الانتحارِ، لكنّهُ لمْ يجرؤْ على الانتحارِ الجسديِّ، وإنّما انتحرَ أدبيًّا، إذ أنقذَهُ التّصوّفُ وإيمانُهُ بشرفِ النّفسِ الإنسانيّةِ، واعتقادُهُ الرّاسخُ بضرورةِ الانقيادِ للنّفس النّاطقةِ بدلاً مِن الصّامتة، وعِوضًا عن ذلك، جسّدَ الانتحارَ في حياتِهِ بشكلٍ دراميٍّ، حين حوّلَ صدى فكرةِ الانتحارِ مِن نفسِهِ إلى كتبِهِ، فجمَعَها وأحرقَها بعدَما تجاوزَ التّسعينَ مِن عمرِهِ، لأنّهُ لم يرَ في كُتبِهِ منفعةً عندَ مَن لا يعرفُ قدْرَها.

هل حقًّا الشّعراءُ والأدباءُ والفلاسفةُ هم شهودٌ على حضاراتِ وثقافاتِ عصورِهِم؟
وهل يكونُ يكونُ لهم آثارٌ واضحةٌ وبصماتٌ جليّةٌ على العصرِ نفسِهِ؟
وهل يكونُ لآثارِهِم صدًى إيجابيًّا في أزمنةٍ لاحقةٍ، تفيدُ البحْثَ والتّنقيبَ والتّحليلَ في شتّى مجالاتِهِ الثّقافيّةِ؟
ألا يمكنُ أن يكونَ لشخصيّاتِهم وغراباتِهم وقعٌ سلبيٌّ في بلورةِ فكرٍ ما؟

أبو حيّان التّوحيديّ هوَ نموذجٌ متميّزٌ مِنَ التّراثِ القديمِ حولَ ظاهرةِ الانتحارِ، ولكن انتحارًا بشكلٍ مغاير، فهذا النّمطُ يُدعى بالانتحارِ الغيْريّ أو الإيثاريّ، الّذي أطلقَ مصطلحَهُ عالمُ الاجتماع الفرنسيّ "إميل دوركهايم"، وأسوقُ أمثلةً لهذا النّوع مِن الانتحارِ الإيثاريّ أو الغيريّ!

الفيلسوفُ الفرنسيُّ لويس التوسير، هو أحدُ معلّمي الفكرِ المعاصر، وصاحبُ المشروعِ المعروفِ لتجديدِ الماركسيّة، وقد مُنحَ درجةُ الدّكتوراه على مُجمَلِ أبحاثِهِ كحدَثٍ جامعيٍّ فريدٍ، إلاّ أنّهُ اتُّهِمَ بأنّه أفسدَ الفلسفةَ الفرنسيّة، وفي سيرتِهِ التّحليليّةِ والمُعلَنةِ، تكلّمَ عن ثقافتِهِ الضّحلة نسبيًّا لزملائِهِ، لأنّهُ لم يقرأ إلاّ القليلّ، وما عرفَ إلاّ سبينوزا وباسكال وأفلاطون، بينما زملاؤُهُ تفوّقوا عليه ثقافةً، فقرؤوا هيغل وكانت وهيديغر وهوسرل والوضعيّين المنطقيّين والقائمة طويل، ونتيجةً لنوباتِ الكآبةِ وعزلتِهِ الطّويلةِ، فقد أدّتْ بهِ إلى مأساةٍ دفعتْهُ إلى خنْقِ زوجتِهِ هيلين وقتلِ مَن أحبَّ، ليحميَها مِنَ الآلامِ الّتي كان يُقاسي منها، لأنّهُ لم يجرؤْ على قتلِ نفسِهِ!

أمّا الشّاعر جوته الّذي طالما راودَتْهُ فكرةُ الانتحارِ في نزوعِهِ الشّديدِ إليها، فقد تغلّبَ على فكرةِ الانتحارِ مِن خلالِ شخصيّةِ فيرتر المختلَقةِ في روايتِهِ المشهورةِ "آلام فيرتر"، كما استطاعَ أن يتغلّبَ على حبِّهِ البائسِ اليائسِ لحبيبتِهِ شارلوته كستنر سنة 1774، مُتخطّيًا بذلكَ آلامَهُ بوصفٍ شنيعٍ.
لكن؛ وللأسفِ تحوّلتِ الرّوايةُ إلى كتابٍ مرشدٍ عصريٍّ للانتحارِ، ممّا حدا بالسّلطاتِ الحكوميّةِ والمؤسّساتِ الكنسيّةِ منعَ تداولِهِ أو ترجمتِهِ، فأقدَمَ الأسقفُ مايلاند على شراءِ جميع النّسخ المترجَمةِ للّغةِ الإيطاليّة، وكذلكَ وليُّ عهدِ الدّنمارك منَعَ ترجمةَ الكتابِ واسع الانتشارِ في بلادِهِ، لكن، كانَ كلُّ ذلكَ قد تمَّ بعدَ فواتِ الأوان، وقد انتشرَ كتابُ جوته، واتّسعتْ موجةُ انتحارِ القرّاءِ بدلاً مِن انتحارِ الشّاعر!
ولكن جان بول سارتر الفيلسوفُ الفرنسيُّ (1905 – 1980)، فقد كانَ روائيًّا وكاتبًا مسرحيًّا وكاتبَ سيناريو، وناقدًا أدبيًّا وناشِطًا سياسيًّا، وهو صاحبُ المقولةِ الشّهيرةِ "السّلامُ هو الحرّيّة"، وهو صاحبُ النّظريّةِ الوجوديّةِ حولَ أهمّيّةِ وجودِ الإنسانِ، وأهمّيّةِ هذا الوجودِ عندَ تحديدِ أهدافِهِ وغاياتِهِ، وذلكَ مِن خلالِ كتابِهِ الشّهيرِ
"الكون والعدم" عام 1943، حولَ علاقةِ الفرْدِ بنفسِهِ وبالمجتمعِ وبالكوْن، وبأهمّيّةِ إدراكِ الحرّيّةِ واستخدامِها بشكلٍ صحيحٍ ونافعٍ، كي ينتقلَ مِنَ العدمِ واللاّشيء إلى كائنٍ حيٍّ، وإلى مشروعٍ لهُ قيمتُهُ المميّزة، فكانَ مناصِرًا لحرّيّةِ الإنسانِ ومدافِعًا عن حقِّهِ في الحياةِ الكريمةِ، وقد أثارتْ فلسفتُهُ الوجوديّةُ جدَلاً، ومُنح جائزة نوبل، لِما كانَ لهُ مِن تأثيرٍ كبيرٍ على الوسطِ السّياسيِّ والثّقافيِّ الغربيِّ والعرّبيِّ في تلك الفترة، وفي صناعةِ الفِكرِ الغربيِّ في الشّرق، إلاّ أنّ تقلّباتِهِ الفكريّةَ اللاّحقةَ، ومواقفَهُ مِن قضايا العالم وثوْراتِ الشّعوبِ، أخذتْ تُظهِرُ الغموضَ الّذي يكتنفُ شخصيّتَهُ، وبسببِ شعورِهِ بالخواءِ الرّوحيّ، جعلَ يقتلُ الوجوديّةَ بتنكّرِهِ لها، كما قتلتْهُ الوجوديّةُ روحيًّا، وكانَ انتقامُ سارتر مِنَ الوجوديّةِ انتقامًا ثأريًّا، وقد جاءَ انتحارُ سارتر الفكريُّ قبلَ رحيلِهِ، فتنكّرَ للوهْمِ ورؤيا للحقيقةِ المتجسّدةِ بالإيمان بالخالقِ نسْفًا للوجوديّة، وانتحارًا للفكرةِ الّتي مضى على الاشتغالِ بها كلَّ عمرِهِ!
أخيرًا، هل كانَتِ إبداعاتُهم بوعيٍ تامٍّ وإدراكٍ للنّفسِ والمجتمعِ، أم أنّ الأمرَ نوعٌ من الفانتازيا الآنيّةِ، مِن أجلِ إرواءِ متعةِ التّأليفِ لديهم؟

كل شيء من اجل المناصب في العراق؟

kolonagazza
كفاح محمود كريم

المناصب وما أدراك ما يحصل من اجلها والمواقع وما تفعله بعباد الله والعناوين التي تطوف بالهائمين بها صوب المنافذ والأبواب ومفترقات الطرق وعقدها والتهافت عليها حد الاقتتال والتذابح والفساد والإفساد وهدر الحال والأحوال والأموال، ومن ثم إشغال ما لا يشغل من قبل اناس لا علاقة لهم بتلك المسميات إلا ما ينحصر في امتيازاتها المادية والسياحية؟

إنها عناوين يهرول اليها الكثير وتختلف الاسباب في الهرولة وما قبلها وما بعدها ايضا حينما تتحول الاسباب الى اهداف وغايات، وفي كل ذلك وضمن عواصف هذا التسابق والتصادم والتزاحم والتنافق والتدليس والإحلال والنفوذ تضيع الطاسة كما يقولون بين ايدي العطاشى، وتطوف ( الخوقة ) على عادة اهل الموصل او الخرقة على فصيح الكلام في فيضان الاتهامات والتدافع والثرثرة حتى لا يكاد المرء يفرق بين أصواتهم وأصوات سوق الصفافير في الموصل او بغداد؟

وفي خضم ذلك تتيه مسميات المناسب وغير المناسب بل وتموع كما تموع حلاوة الطحينية في قيظنا هذا المضروب في الامثال والمطلوب لنا تمنيا ودعاءً منذ اكثر من ألف عام!
تموع حتى تختفي تماما امام طوفان ابن العم وحزام الظهر وابناء العشيرة من العمام والخوال حتى كأنك وانت تدخل وزارة تشم عطر الوزير من مدير مكتبه حتى الحارس الليلي ( الباصوانجي ) امام باب الوزارة ليلا؟

والغريب ان كل دساتيرنا وقوانيننا ومبادئنا الخلاقة وافكارنا التي لا مثيل لها في الدنيا والآخرة، تؤكد ليل نهار على الرجل المناسب في المكان المناسب حتى حفظناها على ظهر قلب وعقل ولسان مثل اسمائنا او شعارات احزابنا المناضلة وتواريخ ميلاد قادتنا الافذاذ؟

وما زلنا نناضل ونكافح ونعمل برامجنا ونصيغ خططنا الخمسية والعشرية من اجل جعل الانسان المناسب في المكان المناسب، حتى اصبح أو امسى هذا الانسان الرجل الوطواط ولم يدرك مكانه لحد يومنا هذا، بل استعاضوا عنه بالقريب والنسيب والعشير، وصاحب المواهب الخاصة جدا والامكانيات البهلوانية الناعمة التي تصاحب دراما التعيينات والتكليفات وتسمية وترشيح اعضاء الشلل والكروبات القريبة من مصادر الطاقة والقرار والذي منه؟ وفي كل ذلك تخضع الأمور الى مزاجات المسؤول وترتيباته الشطرنجية، هذا المسؤول الذي يبدأ من اصغر مدير دائرة ربما لا يتجاوز موظفيها الثلاثة مرورا بمستويات المدراء الاقل من المدير العام الذي يعتبر فلتة زمانه هو الآخر وصولا الى عبقرينو المنظر معالي الوزير حتى نستظل بظلال القائد الملهم الفذ الذي لا مثيل له ابدا!؟

والغريب إن هذه النماذج من الاداريين الأفذاذ لم تخضع للفحوصات الطبية ما قبل التعيين المتعارف عليها قديما، حيث يعرض المتقدم للتعيين الى مجموعة من الاخصائيين لفحصه والتأكد من صلاحيته الفسلجية والعقلية والنفسية، ومن ثم كتاب او تأييد من المختار والاختيارية بأنه من عائلة محترمة ومعروفة بسمعتها الطيبة بمعنى أن تكون نزيهة وصادقة وشريفة على أقل تقدير!؟

وهنا أتذكر قصة رواها لي احد احفاد الشيخ عبود الهيمص من شيوخ الزبيد في الفرات الاوسط في اواخر سبعينات القرن الماضي حيث توسط الشيخ لدى الباشا نوري سعيد في العهد الملكي وذلك لقبول احد ابناء المنطقة في الكلية العسكرية، وبعد اشهر سأل الشيخ نوري السعيد عن وساطته فقال له يا شيخ انك تتوسط لشخص سيكون زعيما في البلاد بعد عشر سنوات، لا تستعجل علينا ان ندقق كثيرا في أصله وفصله ونظافة يده قبل قبوله!؟

حصل هذا قبل اكثر من سبعين عاما على عهد رئيس وزراء المملكة العراقية حديثة التكوين لقبول طالب في الكلية العسكرية، فهل يا ترى مازلنا نستخدم ذات القياسات في قبول طلبات المتطوعين كشرطة او جنود ناهيك عن الموظفين والمحاسبين وأمناء المال والمخازن وحراس الحدود ونواب الشعب ووزرائه!؟

وصدق من قال إن الهامات لا تحتاج الى تاج، بل التاج هو الذي يحتاج اليها ليكتمل؟

تواصل الأنشطة و الفعاليات التضامنية مع نواب القدس المهددين بالإبعاد

kolonagazzaأمامة - 10/8/2010 م
وفدان من الصحفيين من داخل الأراضي المحتلة عام 48 والقدس يجتمعان مع النواب والوزير
قام وفد من الصحفيين من داخل الأراضي المحتلة عام 48 بالإضافة إلى صحفيين مقدسيين بزيارة خيمة اعتصام النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق المهددين بالإبعاد عن مدينة القدس.
والتقى الوفد عصر أمس الأحد بالنائبين محمد طوطح وأحمد عطون، وبوزير القدس الأسبق المهندس خالد أبو عرفة، واستمع منهم إلى شرح عن آخر التطورات المتعلقة بقضيتهم.
وتم تبادل الاقتراحات والأفكار التي من الممكن تطبيقها لنصرة مدينة القدس والمقدسيين وإيصال الصورة الحقيقية عن الوضع في مدينة القدس وما تتعرض له من انتهاكات من قبل قوات الاحتلال.
وشكر النواب الصحفيين على دورهم البارز في إبراز معاناة الشعب الفلسطيني وفي الكشف عن مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تهويد الأرض وتشريد سكانها.
وأوضح النواب والوزير للصحفيين أهمية عملهم في نصرة الشعب الفلسطيني وتبني همومه وقضاياه ونشرها للعالم أجمع، فالصورة التي يلتقطها الصحفيون تعبر عن آلاف الكلمات.
وكان وفد الصحافيين من الأراضي المحتلة عام 48 استهل جولته في مدينة القدس، بزيارة بلدة سلوان حيث التقى في مركز معلومات وادي حلوة بمسئولي المركز واستمع منهم إلى شرح تفصيلي عما يعانيه سكان سلوان من ممارسات الشرطة والمستوطنين المتطرفين، كما توجه الوفد إلى حي الشيخ جراح والتقى العائلات التي طردت من مسكنها في الحي.
وفدان من مسلمي بريطانيا يزور خيمة الاعتصام

قام عصر يوم الأحد 08/08/2010م وفدان من مسلمي بريطانيا بزيارة خيمة الاعتصام للتضامن مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد ووزير شؤون القدس السابق.
ورافق الوفدين السيدة عبير زياد وتكون من شباب وعائلات مسلمة في بريطانيا والذين ينحدرون من أصول هندية وباكستانية والذي يزور
مدينة القدس قبل توجهه إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة.
وأبدوا تضامنه الكامل مع النواب المقدسيين، ورفضهم للإجراءات الإسرائيلية الهادفة لإبعادهم عن مدينة القدس.
وقال متحدث باسم الوفدين: "نحن نرى أن مع النواب المقدسيين كامل الحق في العيش بحرية داخل مدينة القدس كمواطنين أحرار فلسطينيين حسب ما كفلته الشرائع الدولية والديمقراطية".
وأضاف: "بالتالي نحن نعارض بشدة القرار الإسرائيلي القاضي بترحيل هؤلاء الأعضاء المنتخبين من قبل شعبهم في المجلس التشريعي الفلسطيني".
من جهتهم رحّب النواب والوزير السابق بالوفد الزائر وشكروه على وقفته التضامنية التي تعبر عن وحدة المسلمين في كافة أرجاء العالم.
كما طلب النواب من الوفد المتضامن أن ينقلوا رسالتهم إلى مسلمي العالم وتمنوا من الله عز وجل أن يوفقهم في أداء مناسك العمرة وأن يعودوا سالمين إلى أهلهم وديارهم.
نواب القدس والوزير السابق يستقبلون الأب بولس ترزي والمطران عطا الله حنا

استقبل نواب القدس ووزير شؤون القدس السابق المهددون بالإبعاد مساء الأحد 08/08/2010م الأب الدكتور بولس ترزي والمطران عطا الله حنا.وأعرب الدكتور ترزي عن تضامنه مع النواب المقدسيين ووقوفه إلى جانبهم ضد القرارات الباطلة التي أصدرها الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.
وأضاف: "أنتم أبناء بلدي وأتمنى لكم العيش بحرية وسلام بين أهلكم وفي مدينتكم".
من جانبهم شكر النواب الدكتور ترزي على زيارته وشكروه على تضامنه معهم، وأثنوا على الجهد الكبير الذي يقوم به المطران عطا الله حنا إزاء النواب المهددين بالإبعاد وإزاء الترابط الإسلامي المسيحي في هذه البلاد.
وأضاف الوزير السابق المهندس خالد أبو عرفة: "إننا جميعاً مسلمين ومسيحيين نتعرض في هذه البلاد إلى تمييز عنصري من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتهك مقدساتنا ويعتدي على أهلنا في القدس والضفة ويحاصر أهلنا في غزة".
يُذكر أن الأب بولس ترزي يعتبر من أعلام الكنيسة الأرثوذكسية وهو من أصل فلسطيني ولد في مدينة يافا عام 48. وخرج من فلسطين مع عائلته وتوجه إلى القاهرة، ويعيش حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية.
مستشار مكتب الممثلية الهولندية يزور خيمة الاعتصام
ام مساء الأحد 08/08/2010م السيد ألفريد افيرس مستشار مكتب الممثلية الهولندية بزيارة النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق المهدين بالإبعاد عن مدينة القدس.
وقال السيد ألفريد افيرس: "أتمنى لكم ولمناصريكم كل القوة للخروج من هذا الوضع المؤلم الذي تعيشونه، وأتمنى لكم حظاً طيباً".
وقد أشاد السيد ألفريد افريس بحجم التضامن الشعبي مع النواب، والذي إن دل فإنما يدل على مكانة النواب والوزير بين أبناء شعبهم.
وقد شرح النواب المقدسيون ووزير شؤون القدس السابق للسيد افيرس خطورة الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس من هدم للبيوت ومصادرة للأراضي وتشريد العائلات ومصادرة حقوقهم.
كما بيّن النواب أن اعتصامهم هنا جاء لإيصال رسالتهم إلى المجتمع الدولي وأنهم متفائلون لما يرونه من تضامن شعبي وأجنبي، وأنهم لن يغادروا هذه الخيمة إلا إلى بيوتهم وسط أهلهم وأبنائهم.
الحملة الدولية تطالب البرلمان الأوروبي باتخاذ مواقف عملية لوقف قرار إبعاد النواب
طالبت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين رئيس البرلمان الأوروبي بضرورة التحرك الجاد والمسؤول والضاغط على الحكومة الصهيونية لوقف قرار إبعاد النواب المقدسيين الأربعة، وشددت على أهمية اتخاذ مواقف عملية إزاء امتهان الاحتلال الصهيوني الحصانة البرلمانية؛ بدءًا باختطاف رموز الشرعية الفلسطينية، وانتهاء باستصدار قرار بإبعاد ثلاثة من النواب المقدسيين ووزير سابق في الحكومة العاشرة. وأشارت الحملة الدولية، في رسالة وجهتها إلى رئيس الاتحاد الأوروبي "جيرزي بيوزك" إلى الاعتصام الذي بدأه النواب المبعدون في مقر الصليب الأحمر بالقدس، والمتواصل لليوم الـ39 على التوالي، مؤكدة أن النواب يعيشون في ظروف صعبة في خيمة الاعتصام، لا سيما أن القرار الصهيوني الجائر بإبعادهم لا يزال حيز التنفيذ رغم مخالفته كل المواثيق والأعراف الدولية، ومنها اتفاقية جنيف الرابعة، واتفاقية لاهاي اللتان تحظران على الاحتلال نقل سكان الأراضي المحتلة قسرًا. وأوضحت الحملة في رسالتها أن قرار الإبعاد إنما هو قرار سياسي بامتياز، وليس لسبب سوى أنهم ممثلون منتخبون في انتخابات نزيهة، حتى أصبحت الديمقراطية بوابة الإبعاد في القاموس الصهيوني. وفي السياق ذاته أكدت الحملة الدولية أن سياسة الاحتلال المستمرة باختطاف النواب وإصراره على إبعاد النواب المقدسيين؛ إنما هي مخطط واضح يهدف في النهاية إلى إلغاء الشرعية الفلسطينية ومواجهة الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني.
د. حازم فاروق عضو كتلة الإخوان المسلمين البرلمانية يتصل بالنواب

قام الدكتور حازم فاروق عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالتضامن مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد عبر الاتصال بهم هاتفياً.
وقد هنأ الدكتور فاروق النواب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سائلاً الله عز وجل أن يفرِّج عنهم كربتهم.
وأضاف الدكتور فاروق: "والله إننا لنغبطكم على موقفكم المشرف وصمودكم في وجه الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، ونتمنى أن تكون لنا خيمة بجانب خيمتكم لندافع عن كرامة الأمة وعن بيت المقدس والأقصى".
وقال: "أن تدافعون عن القدس وعروبتها وتحملون هم الأقصى وتدافعون عن شرف الأمة، فاثبتوا على موقفكم والله معكم ولن يتركم أعمالكم، واعلموا أننا معكم في كل لحظة ندعو لكم بالثبات ونسأل الله أن يجمعنا في رحاب المسجد الأقصى المبارك فاتحين محررين".
وقد شكر النواب المهددين بالإبعاد ووزير شؤون القدس فضيلة الدكتور حازم فاروق على ها الاتصال والتضامن، وأكدوا له أنهم ثابتين على موقفهم الرافض للإبعاد وأنهم لن يغادروا مدينة القدس مهما كان الثمن.
يذكر أن الدكتور حازم فاروق كان أحد المشاركين في أسطول الحرية الذي توجه إلى غزة في الفترة الأخيرة وقامت سلطات الاحتلال وقتها باعتراض الأسطول وتنفيذ جريمة بشعة بحق المشاركين.
النائب عطون: خيمة الاعتصام استطاعت أن تدافع عن قضية القدس والمقدسيين
اعتبر النائب المقدسي أحمد عطون أن خيمة الاعتصام استطاعت أن تحقق أبعادًا جديدة في قضية القدس التي لم تُثر على صعيد المحافل الدولية منذ عام 1967، مشيرًا إلى أن قضية القدس كانت قضية عالقة، ولم ينفض عنها الغبار إلا في الوقت الحالي، حين أصبحت الخيمة ظاهرة جديدة ونكبة أخرى تحمل شعار المقدسيين الذين يؤكدون أحقيتهم في أرضهم ومقدساتهم.
وأشار عطون، في اتصال هاتفي بالحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين، إلى أن خيمة الاعتصام استطاعت أن تخلق حالة من الانسجام الشعبي لكافة الأطر الفصائلية والشعبية، والتي غاب دورها الفاعل بفعل النزاع السياسي الحاصل على أرض الواقع.
وصرّح عطون بأنه وزملاءه "يشعرون بخيبة الأمل من جراء الصمت الذي يخيم على الصعيد الرسمي الفلسطيني، مستنكرًا حالة الجمود التي تسيطر على الشارع الفلسطيني؛ لعدم وجود أي تحرك فاعل أو اعتصامات أو مظاهرات أو حتى إدانات لقرار الإبعاد.
وفي السياق ذاته أكد عطون أنهم لم يتلقوا أي اتصالات أو مواقف من الجهات الرسمية الفلسطينية؛ ما يشعرهم بأن قضية القدس لا تحظى بالأولوية، معربًا عن استيائه من عدم وجود حراك عربي أو إسلامي يتناسب وخطورة القضية، مشيرًا إلى أن الحراك العربي لم يتعدَّ الرسائل الرسمية التي لم تترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
من جهة ثانية أشاد عطون بالفعاليات الشعبية المقدسية التي شكَّلت التفافًا واسعًا حول قضيتهم؛ ما أسهم في إعطائهم دفعة للأمام، وإصرارًا أكبر على المضي والثبات على قضيتهم المصيرية، مشيدًا في الوقت ذاته بوجود تأثير أوروبي ضاغط وفاعل استطاع النواب أن يلمسوه من خلال مواقف عملية للأوروبيين الذين زاروا خيمة الاعتصام.كما نوه عطون بالاهتمام الإعلامي الذي يسلط الضوء على قضية القدس، والذي لم يكن موجودًا في السابق، مؤكدًا أن خيمة الاعتصام استطاعت أن تسلَط الأضواء بقوة على قضية القدس والإبعاد.
وفي سؤاله عن الهدف من وراء تأجيل محاكمة الشيخ محمد أبو طير أكثر من مرة؛ أكد عطون أن الشيخ أبو طير لا يحاكم على مخالفة قانونية، وإنما بقرار سياسي؛ ما منع القضاة في تل الربيع (تل أبيب) من اتخاذ أي قرار ضده؛ لعدم وجود مسوغات قانونية توجب محاكمته، مشيرًا إلى أن الجانب الصهيوني يبحث عن مخرج من خلال تأجيل محاكمة أبو طير؛ وذلك بترك المجال لحراك دولي ضاغط على الاحتلال، ويمكِّن الاحتلال من التراجع عن قراره بالإبعاد بحجة الضغط الدولي.
النواب المقدسيون يتصلون بعضو الكنيست طلب الصانع للاطمئنان عليه
قام النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد ووزير شؤون القدس السابق بالاتصال النائب العربي في الكنيست السيد طلب الصانع وذلك للاطمئنان عليه بعد تعرضه لاعتداء آثم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء تضامنه مع أهالي قرية العراقيب.
وأكد النواب في اتصالهم على تضامنهم مع النائب طلب الصانع ومع أهلنا في قرية العراقيب والتي قام الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة بشعة بحقهم تمثلت في تدمير القرية وتشريد أهلها.
كما بيّن النواب أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف كل ما هو عربي في بلادنا ويسعى إلى مصادرة الأراضي وما عليها.
من جانبه شكر عضو الكنيست السيد طلب الصانع النواب على اتصالهم وأبدى سروره بهذا الاتصال وأكد على أننا شعب واحد في القدس والضفة وعزة والداخل الفلسطيني.
وأضاف "همنا واحد وعدونا واحد وسنبقى صفاً واحداً في مواجهة التحديات التي تواجهنا".
وقال عضو الكنيست: "الاحتلال الإسرائيلي لا يريد وجودنا نحن العرب والمسلمين في هذه الأرض ويسعى إلى اقتلاعنا منها".
وواصل حديثه مخاطباً النواب: "أنتم حالة من حالات الاعتداء على الشعب الفلسطيني، وبثباتكم سنكسر القرار الجائر بحقكم".
وكانت قوات الاحتلال قد قامت بهدم قرية العراقيب للمرة الثانية خلال أسبوعين واعتدت على عضو الكنيست طلب الصانع رغم الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها.
وفد من القوى الوطنية والإسلامية المقدسية والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني يتضامنون مع أهالينا في قرية العراقيب
قام عصر السبت 07/08/2010م وفد مقدسي من القوى الوطنية والإسلامية وعدد من الشخصيات المقدسية وأخرى من الحركة الإسلامية في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وفي مقدمتهم الأستاذ علي أبو شيخة والأستاذ زياد الحموري والدكتور محمد جاد الله والحاج عبد أبو ذياب والسيد مأمون العباسي والسيد راسم عبيدات والسيد سليمان مطر وعدد آخر من المرافقين.
قاموا بزيارة تضامنية لأهالينا المنكوبين في قرية العراقيب للاطمئنان عليهم ومؤازرتهم ضد الانتهاكات الإسرائيلية والمجحفة في حقهم بعد هدم قريتهم للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوعين.
وقد سلّم الوفد المقدسي للأهالي في العراقيب رسالة تضامنية عن الإخوة النواب المهددين بالإبعاد ووزير شؤون القدس السابق، ورسالة أخرى تعبر عن موقف القوى الوطنية والإسلامية المقدسية تجاه المخططات الصهيونية الإجرامية الهادفة إلى اقتلاع أهلنا في النقب من منازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم.
وكان في استقبال الوفود المتضامنة الشيخ صياح الطوري والشيخ أسامة العقبي والدكتور عواد أبو فريح ووجوه عن العشائر والحركة الإسلامية في النقب.
وفد سياحي أجنبي تضامني يزور خيمة الاعتصام
قام عصر السبت 07/08/2010م وفد سياحي أجنبي تضامني برفقة الناشط التضامني زياد غنيم بزيارة خيمة الاعتصام للتضامن مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد.وكان في استقبال الوفد معالي وزير شؤون القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة الذي رحّب بالوفد وشكره على وقفة التضامنية، بحضور المطران عطا الله حنا الذي يتضامن مع النواب بشكل شبه يومي.
وقد استمع معالي الوزير إلى بعض التساؤلات من الوفد التضامني وأوضح لهم خطورة قضية الإبعاد التي تستهدف المقدسيين جميعاً.
وأضاف معالي الوزير: "لقد أثبتت الحركة الإسلامية وعلى مدار السنوات الماضية أنها قادرة على قيادة الشعب الفلسطيني، حيث حافظت على الترابط داخل المجتمع الفلسطيني بجميع فئاته وتعاملت مع جميع الأطراف، كما أثبتت من خلال المؤسسات التابعة لها أنها صاحبة أفق سياسي واسع".
واستغرب الوزير أبو عرفة من القرارات المتخبطة لدى المجتمع الدولي، فتارة يطالب الجميع باحترام نتائج الانتخابات وتارة أخرى يطالب بمقاطعة حركة حماس لأنها فازت في انتخابات حرة نزيهة، كما أنها تكفل حق المقاومة للشعب المحتل بينما تنكره على الشعب الفلسطيني.
وقد أكد على أن صانعي القرار والسياسيين في الدول الغربية يظهرون صورة قاتمة عن حركة حماس والشعب الفلسطيني في دولهم، بعكس المؤسسات المتضامنة والتي تريد إظهار الصورة الحقيقية للشعب الفلسطيني وحقه في التحرر واستعادة حقوقه المسلوبة.
وقال أبو عرفة: "سندفع ثمناً باهظاً حتى نستطيع تغيير الصورة القاتمة التي رسمها السياسيون الغربيون عنا، ونحن مستعدون لتقديم الثمن حتى نحرر أرضنا ونستعيد كامل حقوقنا".
من جانبه قال سيادة المطران عطا الله حنا: "أن هناك تقصير فلسطيني رسمي من قبل القناصل والسفراء في نقل هموم شعبهم ومعاناته إلى الإعلام، وأن عليهم بذل مزيد من الجهود لنصرة أبناء شعبهم".
وفد عن الحزب الشيوعي الفرنسي يزور خيمة الاعتصام
قام وفد عن الحزب الشيوعي الفرنسي برفقة السيدة كفاح بزيارة خيمة اعتصام النواب في مقر بعثة الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح.
وتكون الوفد من خمسة شباب أعضاء في الشبيبة الشيوعية في مناطقهم، وتحدث عنهم السيد فيكتور: "جئنا هنا لنقف إلى جانبكم في وجه الظلم الإسرائيلي المفروض عليكم".
وأضاف: "
من جانبهم رحّب النواب بالوفد الزائر وشرحوا له معاناة أهلنا في مدينة القدس وما يعانونه من تمييز عنصري يستهدف وجودهم.
وأضاف النائب محمد طوطح: "إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من جرائم ضد شعبنا الفلسطيني يدل على عنصريته وظلمه، فالاحتلال ماضٍ في مخططاته الاستعمارية الهادفة لتزوير الحقائق التاريخية وتغيير الصبغة العربية والإسلامية لمدينة القدس".
وعن قضية النواب قال النائب طوطح: "لقد تم اعتقالنا ومصادرة حقوقنا وبطاقاتنا الشخصية لأننا شاركنا في انتخابات وافقت إسرائيل على إجرائها في مدينة القدس، فنحن أعضاء في البرلمان الفلسطيني منتخبون من قبل شعبنا، ولن نكون في يوم من الأيام للاحتلال الذي سلب أرضنا وقتل شعبنا".
وأكد طوطح للوفد: "مضى على اعتصامنا تسعة وثلاثون يوماً ولن نغادر خيمة اعتصامنا إلا بإعادة كافة حقوقنا التي سلبها الاحتلال منا ولن نسكن في أي مكان إلا في بيوتنا وبين أهلنا وأبنائنا".

كربلاء شرفها بارئها وخذلها عبيده

kolonagazza
بقلم: حسين الموسوي

من المعلوم ان اي مكان لايعتبر مقدسا بذاته انما يكتسب هذه الصفة من الظروف المحيطة به أو العوامل التي تمر به أو توضع فيه أو العناوين التي يتصف بها .
فالمسجد يكتسب القداسة لكونه محل للعبادة والكعبة اكتسبت القداسة لكونها حرم الله عزوجل وأول بقعة خلقت وأنها محجّ العباد وكذلك قبور الائمة ( سلام الله عليهم ) ماكانت لتكتسب اي قداسة لولا الحلول المبارك للاجساد الطاهرة فيها.
ولعل مدينة كربلاء المقدسة احدى البقاع التي اكتسبت قدسيتها ومكانتها باحتضان الجسد الطاهر للامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام حتى اصبحت اليوم من اقدس البقاع في العالم كما تشير الى ذلك عدد من الروايات ، اضافة الى ان المدينة كانت تسمى في العهد البابلي (بكربائيلو) بمعنى بيت الرب او بيت الآلهة كما وردت في اللغات القديمة في ذلك العهد، وبعد هذه المقدمة فان على الجميع في كربلاء مدركين ام غافلين سواء اكانو مسؤولين ام مواطنين ام زائرين الحفاظ على قدسية المدينة وصيانتها والاهتمام بها وبذل الغالي والنفيس من اجل اظهارها بالمظهر اللائق الذي يتناسب مع قدسيتها ومكانتها، خصوصا ان المدينة تعد محط انظار العالم ومهوى افئدة المسلمين وغير المسلمين يقصدها المحبين والمتطلعين من كل فج عميق لزيارة عتباتها المقدسة او الاطلاع على المعالم الاثرية فيها او غير ذلك، لكن الزائر او السائح الذي يفد هذه المدينة سرعان مايصيبه الذهول عند الحدود الادارية للمدينة ويتافجئ اكثر عند دخوله ولكن لااعلم ماذا سيكون حاله لو يطلع على احياء وازقة المدينة وسيعلم انه لاتوجد ادنى مقارنة بين مايعلمه عن مدينة كربلاء وقدسيتها او بين مايشاهده بـأم عينيه او بين ما سمعه من تصريحات رنانة طيلة الحقبة التي اعقبت سقوط النظام الصدامي من تخصيصات مالية باتت ترسخ في ذهنه ان ارصفة المدينة تحولت الى ذهب مصفى لكنه في الحقيقة لايرى سوى اتربة واوساخ وتناثر ازبال وتصاعد اغبرة مرافقة لقطع البلاستك الممزقة عند ادنى هبة ريح اضافة الى تفاقم مشكلة الكلاب والقطط السائبة التي اصبحت حالة اكثر من اعتيادية ولايستغرب المشاهد حينما يرى عند الصباح الباكر اسراب الكلاب والقطط تتجول في الشوارع الرئيسية في المدينة وبالقرب من دوائرها الرسمية والمدارس والمؤسسات بل بالقرب من صالات الولادة وغرف العمليات وصالات الانعاش في مستشفى الحسين العام
ومستشفى الولادة، ومايزيد الطين بلة ان الاطباء والمستشفيات في كربلاء يستغيثون يوميا ولكن دون ادنى معالجة واليكم هذا الخبر الذي الفيته منشور في احدى الوكالات الخبرية " اشار مصدر طبي في كربلاء رفض الكشف عن اسمه ان مستشفى الحسين العام تستقبل اكثر من (12) حالة يوميا منها اكثر من خمس حالات من كربلاء والباقي من المحافظات المجاورة التي لاتتوفر لديهم اللقحات الكافية، مبينا ان بعض حالات الاصابة التي يسببها نوع من الكلاب المصاب بداء الكلب تحتاج الى تلقيح العائلة باكملها خوفا من انتقال العدوى.
واضاف المصدر ان الشخص المصاب يحتاج الى جرعة المصل وهو باهض الثمن حيث تبلغ كلفته (253000) دينار عراقي اي مايعادل اكثر من 200 دولار اضافة الى خمس جرعات من اللقاح تبلغ كلفتها المادية (65000) دينار مايعادل 55 دولارا اضافة الى تكاليف العناية والمعالجة الطبية، موضحا ان الحكومة العراقية تنفق اموالا طائلة بسبب هذه الظاهرة التي يمكن معالجتها باساليب بسيطة ".l

نقلت المختطفين زاهي الكوسا ونسيم الشنطي للمشافي جراء التعذيب

kolonagazza
أجهزة عباس تختطف 6 من أنصار الحركة وتصدر أحكاماً بالسجن على أربعة أسرى محررين

أمامة - 11/8/2010 م

واصلت أجهزة عباس حملتها ضدّ حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة، حيث اختطفت 6 من أنصار الحركة في محافظات بيت لحم ورام الله والخليل وجنين.

ففي محافظة بيت لحم:
اختطفت أجهزة عباس الأسير المحرر محمد سلامة الجواريش بعد اقتحام منزله في مخيم عايدة فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام سنة، كما أعادت استدعاء الأسير المحرر الشيخ صالح قاسم (53 عاماً) من بيت لحم، يذكر أنّ الشيخ قاسم مريض بالسرطان وقد تم استدعاؤه عدة مرات سابقاً.

وفي محافظتي نابلس وقلقيلية:
واستمراراً لمسلسل التعذيب بحق قيادات وأنصار الحركة المختطفين في سجون الأجهزة، أكّدت مصادر مقربة من عائلة القيادي زياد نبية مريش تدهور حالته الصحية نتيجة التعذيب والشبخ المتواصل، كما أكّدت عائلة الأسير المحرر زاهي الكوسا نقل نجلها إلى المستشفى لتردي حالته الصحية نتيجة الشبح والتحقيق المتواصل، يذكر أنّ الكوسا تمّ إختطافه فورالإفراج عنه من سجون الاحتلال قبل أسبوعين.

وفي محافظة قلقيلية أكّدت عائلة الأسير المحرر نسيم شنطي (55 عاماً) من المدينة نقله إلى المستشفى الحكومي تحت حراسة مشددة حيث رفض الأطباء إخراجه لتدهور حالته الصحية جرّاء التعذيب الوحشي الذي يتعرض له، يذكر أنّ الشنطي والمختطف من قبل جهاز الأمن الوقائي في قلقيلية من أبرز نشطاء الحركة في المدينة وقد أمضى قرابة الـ 12 عاماً في سجون الاحتلال، وله نجل معتقل منذ ثلاثة أعوام لدى الاحتلال ولقد تعرض للاختطاف عدة مرات بسبب عمله السابق في جمعية لرعاية الايتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي محافظة جنين:
اختطفت أجهزة عباس القيادي الأسير المحرر أحمد سليم سلاطنة من بلدة جبع بعد بعد اقتحام منزله والعبث بمحتوياته، يذكر أنّ سلاطنة يعاني من المرض وقد تعرض للاختطاف سابقاً.

وفي محافظة رام الله:
اختطفت أجهزة عباس من بلدة بير زيت الطالب في جامعة بيرزيت إسلام إبراهيم حلايقة من بلدة الشيوخ قضاء الخليل، يذكر أنّ اختطاف الحلايقة جاء بعد رفضه للتوجه لمقرات الأجهزة بعد استدعائه للمقابلة.

وفي محافظة الخليل:
اختطفت أجهزة عباس من بلدة الشيوخ عطية صبح الحلايقة "49 عاماً" وشقيقه عيسى "46 عاماً، علمًا أن الشقيقين الحلايقة أسيران محرران من سجون الاحتلال، وأمضى كل واحد منهما أكثر من 6 سنوات في السجون الصهيونية.

كما اختطفت قبل عدة أيام الأسير المحرر جاد الله الرجوب "40 عاماً" من بلدة دورا بعد مداهمة بيته في البلدة، وهو مختطف سابق.

واستمراراً لمسلسل التعاون والتنسيق الأمني، اعتقلت قوات الاحتلال قتادة عمار بدوي نجل مفتي محافظة طولكرم وهو أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية.

واستمراراً لمسلسل المحاكمات العسكرية الظالمة أصدرت محاكم فتح العسكرية أحكاماً بالسجن على أربعة أسرى محررين من نشطاء الحركة في محافظتي الخليل وبيت لحم وهم :
الأسير المحرر عادل محمد حمدان الشواورة من بلدة الشواورة قضاء بيت لحم، وأصدرت ضده حكماً بالسجن لمدة 4 أشهر، حيث أنه مختطف منذ 11/1/2010 وقد أفرج عنه بتاريخ 7/4/2010 بكفالة عدلية وأعيد اختطافه بعد أسبوع من الإفراج عنه بتاريخ 14/4/2010، وهو حاصل سابقاً على عدة قرارات بالإفراج عنه من محكمتي البداية والعدل العليا، وهو أسير محرر أمضى ما يزيد عن الـ 13 عاماً في سجون الاحتلال.
الأسير المحرر أحمد إسماعيل عبد الرحمن غنيمات "30 عاماً" من بلدة صوريف قضاء الخليل، وأصدرت ضده حكماً بالسجن لمدة 9 أشهر، حيث أنه مختطف منذ 15/9/2009 وأفرج عنه بتاريخ 15/1/2010 لكنه أعيد اختطافه بعدها بأيام، وقد تمت محاكمته رغم صدور قرار قضائي من المحكمة العليا بتاريخ 23/5/2010 بالإفراج عنه ودفع للأجهزة مبلغ 15 ألف شيقل؛ ولم يخلوا سبيله، وهو أسير محرر أمضى أكثر من 12 سنة في سجون الاحتلال، وهو شقيق القائد القسامي الأسير عبد الرحمن غنيمات والمحكوم 5 مؤبدات.
الأسير المحرر مصعب مصطفى صبيح الهور "24 عاماً" من بلدة صوريف قضاء الخليل، وأصدرت ضده حكماً بالسجن لمدة 9 أشهر، حيث أنه مختطف منذ 15/9/2009 بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وقد تمت محاكمته رغم صدور قرار قضائي من المحكمة العليا بتاريخ 19/5/2010 بالإفراج عنه، وهو مختطف سابق وأسير محرر اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال الصهيوني.
الأسير المحرر نعمان أحمد إسماعيل الدرابيع من دورا قضاء الخليل، وأصدرت ضده حكماً بالسجن 9 أشهر حيث أنه مختطف منذ 25/1/2010، وقد تمت محاكمته رغم صدور قرار قضائي سابق من المحكمة العليا بتاريخ 10/5/200 بالإفراج عنه، وهو مختطف سابق.

تقرير صادرعن اللجنة الإعلامية لأسرى حماس في سجن بئر السبع

kolonagazza
الكنتينة في سجون الاحتلال.. بقرةٌ حلوب وحقٌّ ضائع
مصلحة السجون تعتبرها امتيازاً والقانون الدولي يعتبرها حقاً مكفولاً
الأسير البرغوثي: مصلحة السجون أغرقت السجناء بالكنتينة لتحافظ على حالة الهدوء
الأسير إسكافي: الأسعار خيالية.. والأرباح غير مكشوفة
الأسير بلال: أرباح الكنتينة تذهب للجنائيين في الحفلات الموسيقية والفطام عن المخدرات
الأسير الهور: هل تتابع السلطة الفلسطينية قيمة الضريبة المضافة لاستردادها؟

أمامة - 11/8/2010 م

بعد (60) يوماً من الإضراب عن الطعام عام 1976 خضعت مصلحة السجون النازية لأهم مطلب على قائمة المطالب التي أعدّها أسرى المقاومة وسمحت فيه بإدخال (العدس) كوجبة رئيسية في طعام المعتقلين، كانت الكنتينة آنذاك إلى عام 1994 لا تلبي أبسط حاجات المعتقل الأساسية، واعتمد الأسرى على المواد العينية التي كانت توفرها إدارة السجون –على قلتها– وتسمى (الأسبكاه) أما حبّة "الملبس" فكانت من الكماليات النادرة.

الكنتينة:
هي مقصف (دكان) يوفر للأسرى مشتريات عينية من المواد الغذائية والتنظيفية والقرطاسية وأدوات الاستعمال اليومي، وهو حقّ مكفول للأسرى وفق اتفاقيات جنيف لعام 1949، في فصلها الثاني من المادة 28، أما عند مصلحة السجون فهي واحدة من الامتيازات الممنوحة للسجناء والحصول عليها مرهون بسلوك السجين ويستطيع مدير السجن حرمان الأسير من شراء هذه الحاجيَات بالتوافق مع أحكام الحرمان، وبهذا تحوّلت الكنتينة من حقّ مكتسب إلى منّة وأداة ابتزاز للأسرى في العرف الصهيونازي.
العصا السحرية:
يؤكد نائل البرغوثي عميد الأسرى الفلسطينيين والذي أمضى (11770) يوماً في السجن (33 عاماً) أنّ عام 1994 شهد تحولاً في السلوك الصهيوني تجاه الأسرى، حيث فتحت أبواب الدخل المادي على مصارعها، أما الباب الأول فعلى (الأسبكاه) وهي المواد المحصلة من إدارة السجن والتي تمنح للأسير مجاناً من مواد التنظيف وبعض الملابس الداخلية وغيرها، والباب الثاني: فأشبه ما يكون بمصباح علاء الدين ومنه المواد الداخلة عن طريق الزيارات الأهلية وهي كثيرة على العد والإحصاء وميزتها أنها أقل كلفة من أسعار الكنتينة، والباب الثالث: شبيه بـ (سوبر ماركت) لكل سجن هي الكنتينة.

فهل هناك عصا سحرية غيّرت المعادلة؟ وكيف استوعبت ذلك مصلحة السجون وهي التي منحت (وجبة العدس) بعد إضراب الستين يوماً؟ هذا التساؤل أجابنا البرغوثي عليه في سطرين قائلاً: "هذا ناتج عن تراكمات الإضرابات المتلاحقة عن الطعام ثم إن هناك عاملاً سياسياً مهماً قضى بإسكات المعتقلين وترويضهم والذين مكثوا في السجن رغم اتفاقيات السلام فضاعفت المدخلات المادية، حتى وصلت مستوى فوق الحاجة الأساسية بكثير لتحافظ على حالة الهدوء والاستقرار داخل السجون لتشغل الأسرى عما يدور من حولهم من أحداث سياسية كبرى تمس قضيتهم العظمى التي ضمّوا من أجل رفعتها.

مصاصوا الدماء:
قال المتحدث العام في سجن إيشل جمال عبد الفتاح الهور والذي أمضى (4745) يوماً في السجن: مع بداية العام ألفين بدأت مصلحة السجون تحت مظلة الدواعي الأمنية بإغلاق الباب المفتوح من الأهل تدريجياً، وما كان مسموحاً بالأمس صار يمنع من الدخول اليوم، وفي سياسة ممنهجة صار ما يُمنع إدخاله عن طريق الأهل يُوفر في الكنتينة كمشتريات مسموح بها إضافة إلى إلغاء (الأسكباه) وتحويلها إلى مبيعات في الكنتينة.

فما الذي يحدث بالضبط أهي التجارة بأموال الأسرى وسرقتها ؟ أجاب الهور: نعم ببساطة فإنّ الحذاء الرياضي – مثلاً – يشتريه الأهل بـ 100 شيكل يوفر في كنتينة السجون الصهيونية، وتابع الهور حديثه قائلاً "وبحسبة صغيرة فإن متوسط ما يصرفه المعتقل من الكنتينة الشهرية يساوي (564) شيكل وحيث أنّ عدد أسرى المقاومة في السجون وصل إلى (7600) معتقلاً فإنّ الصرف الشهري يساوي لأسرى المقاومة يبلغ (4.286.400) شيكل إي بمبلغ سنوي يقدر بـ (51.436.800) شيكل.

وحين توجّهنا للأسير زهير سكافي والذي أمضى في السجن (3650) يوماً وهو المسؤول عن إدارة الكنتينة في سجن إيشل، سألناه عن نسبة الأرباح لشركة المبيعات الصهيونية أجاب: "هذا أمر تتملص منه الشركة من إطلاعنا عليه ولا نستطيع تحديده بالضبط لعدم معرفتنا بأسعار السوق، ولكنّ الأسعار خيالية، وتقدر من خلال بعض المشتريات أن النسبة تصل في أعلى معدلاتها إلى (500%) ولا تقل عن (200%) ولكنا متأكدون أنّ أرباح مصلحة السجون تبلغ (7%) من إجمالي الأرباح.

وبناءً على قوله هذا فإن أرباح مصلحة السجون السنوية تساوي (3.600.000) شيكل في أدنى تقدير لها.

المصير المجهول:
اتفاقيات جنيف لعام 1949 القسم الثاني / الفصل الثاني / المادة 28 تنص على أنّه (تستخدم الأرباح التي تحققها مقاصف المعسكرات لصالح الأسرى وينشأ صندوق خاص لهذا الغرض ويكون لممثل الأسرى الحقّ في الاشتراك في إدارة هذا الصندوق، غير أنّ جمال الهور نفى وجود هذا الصندوق وقال "مصلحة السجون لا تجيب عن أي استفسار بهذا الشأن"، وأضاف الهور "هي تراوغ بقولها أنها تعيد الأرباح كمشتريات عامة كالمراوح والتلفاز وطاولة التنس"، وأردف الهور حديثه بالقول "حتى ولو كان هذا على حسابنا فإن الأرباح فوق ذلك بكثير".

وعقّب ممثل المعتقل الأسير عثمان بلال (5475) يوماً في الأسر على هذا القول بقوله: "هناك صندوق يسمى (صندوق رفاهية الأسير) ولا علاقة لنا بإدارته، ولا نملك أي معرفة حجم الواردات أو المخرجات منه وإليه، وأعتقد أنّ الجزء الأكبر من الصرف يذهب لصالح الأسرى الجنائيين على الحفلات الموسيقية والقضايا الترفيهية والفطام عن المخدرات، أما نحن أسرى المقاومة فحقنا مهضوم وضائع.

والغريب أنّ اتفاقيات جنيف في فصلها الخامس / المادة 94 ضمنت للأسير حقّه في الأنشطة الذهبية والتعليمية والترفيهية والرياضية، وتتخذ جميع التدابير الممكنة التي تكفل ممارستها، فهي ليست على حساب الأسير ولا تقتطع مصاريفها من أمواله وإنّما هي واجبٌ يقوم به السجان فكيف تنظر لما يحدث؟ فقال عثمان: "(تسمية الصندوق) رفاهية الأسير بهذا الاسم ابتداءً هو اعتداء على حقوق الأسرى الأساسية وعدم إطلاع ممثل الأسرى على هذا الصندوق هو اعتداء آخر، وأن تُصرف أمواله لمعالجة مدمني المخدرات وتسرق أموالنا لترفيه أسرى الجرائم والسرقات هو أشدّ الاعتداءات لأنّها جريمة أخلاقية وإنسانية أن يساوى ويخلط بين أسير المقاومة وأسرى الجرائم".

وأضاف بلال "هذا في ميزان النازية الصهيونية لا شيء مادامت الربحية عالية والتجارة تدرُّ الأموال الطائلة".

الضرائب.. من يتابعها؟
وفي رسالة موجهة لوزارة الأسرى لأنها الخاسر الأكبر لأن حجم مدفوعاتها السنوية تصل إلى (27.360.000) شيكل قال جمال الهور: (لو حُصّلت الأرباح وأعيدت للأسرى لخفّ الحمل عن الوزارة ولقلّ حجم المدفوعات) وفي تعليقه على الضرائب قال (هناك حقّ للسلطة الفلسطينية بالضرائب التي تحصلها دولة الاحتلال من الكنتينة والتي تقدر سنوياً (8.229.888) شيكل وهو حقّ كفلته اتفاقية باريس الاقتصادية) وتابع الهور حديثه بالقول (هذه الأرباح والضرائب المسروقة يجب أن تتابع قضائياً وقانونياً هي رسالة للجمعيات الحقوقية والإنسانية لتعقب مصاصي الدماء في المحاكم لتعود للأسرى حقوقهم الإنسانية المشروعة أخلاقياً ودولياً على رأسها أموالهم المسروقة).

ولا عجب...
إذا كان المحتل سرق منا أحلامنا وأعمارنا لا يعني ذلك أن نسمح له بسرقة أموالنا والحقيقة تقول (إنّ الذي يفرط بالدرهم يضيع الدينار).

من أجل نصرة القدس والدفاع عن مقبرة "مأمن الله" التي تضم بين جنباتها رفات العديد من الصحابة والشهداء

kolonagazza
إيماناً بأهمية وسائل الإعلام ودورها في كشف انتهاكات الاحتلال وجرائمه في مدينة القدس وخاصة ما يحدث لمقبرة "مأمن الله" التي تتعرض قبورها للتجريف والهدم كل ليلة، وهي المقبرة التي تضم نحو 70 ألفاً منهم العديد من الصحابة والتابعين والعلماء والشهداء..، وذلك بعيداً عن الأضواء لإقامة ما يسمى بـ "متحف التسامح" وبعض المشاريع الترفيهية، فإننا ندعو كافة وسائل الإعلام إلى القيام بدورها ومسؤوليتها لنصرة القدس ومعالمها وموروثها التاريخي والإنساني، بتسليط الضوء على ما تتعرض له مقبرة "مأمن الله" من خلال:
1. تسليط الضوء على الانتهاكات والممارسات الصهيونية.
2. التعريف بتاريخ المقبرة وأهميتها، الإسلامية والحضارية والإنسانية.
3. التعرض لدور ومسوؤلية السلطة الفلسطينية والمنظمات الدولية المعنية وفي مقدمتها منظمة "اليونيسكو" لوقف الاعتداءات الصهيونية.
المكتب الإعلامي
الأربعاء 1 رمضان 1431 هـ
الموافق 11 آب/أغسطس 2010 م

رمضان في السجن مجدداً


kolonagazza

بقلم القيادي الأسير حسام بدران

أمامة - 12/8/2010 م

ها هو رمضان يعود على الأمة الإسلامية بخيره وفضله، ترافقه البركة وتصاحبه ذكريات النصر والتمكين، لكنّ أجزاء من هذه الأمّة ما زالت تعيش صنوفاً من المحنة والابتلاء وهي تستقبل رمضان على أمل حدوث تغييرٍ على واقعها، وتتضرع إلى الله في ركعات ليل مُفعمٍ بالايمان بأنّ يرفع عنها إجرام المتكبرين وجبروت الظالمين.

ونحن ببعدنا الاسلامي وانتمائنا الاصيل نستذكر معاناة الأفغان؛ وجراح العراق؛ وآهات الشيشان؛ وصرخات المضطهدين في مشارق الأرض ومغاربها، غير أننا نستشعر أوجاعنا الفلسطينية أكثر، ونلمس بأكفنا قطرات الدم الساخن التي تسيل كل يوم على طريق التحرير، ونشْتّم رائحة المؤامرة تحاك ضد شعبنا حيث يصوغها الاحتلال ومن خلفه طغاة الأرض، وتشارك فيها أنظمة عربية باعت نفسها للشيطان، وتساهم في التنفيذ للأسف يد فلسطينية آثمة انسلخت من جذورها وتمادت في غيّها وتاهت عن هويتها وعملت على قمع الشعب وملاحقة المقاومة واعتدت على الآمنين فلم يبق من فلسطينية هؤلاء إلا العناوين والأسماء.

أما نحن الأسرى فما زلنا نعيش خلف القضبان، تمر علينا السنوات تلو السنوات ونحن بانتظار الفرج. كم من رمضان زارنا ونحن في أقبية التحقيق أو في زنازين العزل الانفرادي؟! حتى إن بعضنا قد استقبل شهر رمضان في السجن أكثر من ثلاثين عاماً متوالية كما فعل عميد الاسرى نائل البرغوثي، وآخرين اعتادوا على صيام رمضان في غرف السجن المليئة بالظلم والعتمة، حتى نسي البعض منهم طعم رمضان في الخارج.

اشتقنا إلى الفرحة الجماعية التي ترافق قدوم هذا الشهر المبارك، اشتقنا إلى صلوات الفجر في المساجد، وإلى ركعات التراويح في أول الليل، وإلى هرولة الناس إلى الأسواق قبيل موعد الإفطار، وإلى ضحكات الاطفال في الشوارع، وإلى حلقات العلم والذكر عقب الصلوات.

اشتقنا لاجتماع العائلة حول مائدة الافطار، اشتقنا إلى أم توقظنا بحنانها عند السحور، ونحنّ لسماع طبول "المسحراتي" وترانيمه العذبة، كما ونتطلع إلى صرخات المآذن تصرخ بالتكبير ليل نهار، غير أنّا قد رضينا بما كتبه الله لنا، وها نحن نستقبل شهر رمضان بما هو أهل له، تطيب قلوبنا لقدومه، وترتقي أرواحنا لحضوره، وتسمو نفوسنا سعادة به، ونحمد الله على أن بلغنا إياه وله الشكر على نعمته وفضله.

ومع قدوم رمضان نرسل دعوة لأمتنا الإسلامية بأن تتصالح مع خالقها أولاً ومع نفسها وذاتها ثانياً، وأن تتوحد كلمتها لتعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس.

ودعوة أخرى إلى شعبنا الفلسطيني بأن يعزم أمره، وأن يشد الرحال خلف مشروع المقاومة، وأن يظل على موقفه في رفض كل الحلول المنقوصة والاقتراحات المكررة التي ثبت عقمها وفشلها مرات متتالية.

دعوتنا إلى من يملكون القرار على الساحة الفلسطينية بأن يتقوا الله في هذا الشهر المبارك، وأن يعيد بعضهم حساباته مستذكراً بأنّها أمانة وأنه سوف يُسأل عنها أمام الله يوم القيامة، يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ولا شرق ولا غرب حتى لا يندم هؤلاء ساعة لا يُجدي الندم.

دعوتنا إلى القوى والفصائل الفلسطيني ونقول لهم هذا زمن التوافق وساعة المصالحة ووقت الحفاظ على وحدة هذا الشعب وانهاء حالة الانقسام. لقد آن الاوان بأن يدرك الجميع أن استمرار هذا الانقسام على حاله يعيق مشروع المقاومة والتسوية على حدٍ سواء. غير أن هذه الوحدة المنشودة يجب أن تقوم على أساس الحفاظ على الثوابت الفلسطينية وأن تضمن استقلالية القرار الفلسطيني، وأن تُبنى على قاعدة احترام خيارات الشعب الفلسطيني.

دعوتنا إلى أهلنا وأصدقائنا وأحبائنا بأن يتذكرونا بدعاء خالص عند السحر أو بعيد الافطار بأن يفرج الله كربنا ويفك أسرنا وأن يرفع عنا هذا الظلم الذي طال أمره.

أما نحن في سجون الاحتلال فسوف نبقى على العهد ونحن نستقبل رمضان بصيام أيامه في هذا الحر الشديد وقيام لياليه المباركة وكما اعتدنا بأن ندعو لانفسنا وأهلنا وكذلك شعبنا وأمتنا حتى يأذن الله بالفرج من عنده أنّه سميع مجيب، ولسان حالنا يقول: مرحباً بك يا رمضان وأهلاً بقدومك على أمل أن يكون لنا اللقاء في العام القادم بين أهلنا وذوينا وفي ساحات المسجد الاقصى المبارك.
kolonagazza
أمامة - 12/8/2010 م

واصلت أجهزة عباس حملتها ضدّ حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة، حيث اختطفت اثنين من أنصارها في محافظتي نابلس وقلقيلية.

ففي محافظة نابلس:
اختطفت أجهزة عباس فاير البشتاوي بعد مداهمة منزله في المدينة مع العلم أنّه مختطف سابق وهو شقيق المختطف فاروق البشتاوي.

وفي محافظة قلقيلية:
اختطفت أجهزة عباس في المدينة الموظف في بلدية قلقيلية فراس عودة، وهو مختطف سابقاً عدة مرات ولفترات طويلة.

وفي محافظة جنين:
تواصل اختطفت أجهزة عباس في جنين منذ ما يزيد عن الشهر اختطاف كل من؛ الأستاذ يوسف توفيق أبو الرب من قرية جلبون وهو محاضر في القدس المفتوحة، والأسير المحرر محمد رضوان ياسين من قرية دير أبو ضعيف وهو مدير أوقاف جنين سابقاً وإمام وخطيب مسجد خالد بن الوليد، وكلاهما مختطفان سابقاً عدة مرات.

وفي محافظة رام الله:
واستمراراً لمسلسل التنسيق الأمني اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الطالب في جامعة القدس محمد نوح هريش بعد مداهمة منزله ببلدة بيتونيا، يذكر أنّ هريش تعرض للاستدعاء عدة مرات من قبل أجهزة عباس في المدينة.

ومع إطلالة شهر رمضان المبارك، واصلت أجهزة من حملات الاستدعاء لأنصار الحركة وأفرادها؛ وجلّهم من الأسرى المحررين والمختطفين سابقاً، حيث تركزت الحملة في محافظات نابلس وطوباس وقلقيلية، حيث يطلب منهم الحضور بشكل يومي إلى المقرات والمكوث ساعات طويلة سعياً للإذلال والتضييق، في حلقة من حلقات الاعتداءات المتواصلة.

الهيئة العليا لأسرى حماس تهنئ شعبنا وأمتنا وتدعو الجميع للتوحد خلف مشروع المقاومة

kolonagazza
أمامة - 12/8/2010 م
تقدمت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس – في السجون والمعتقلات الصهيونية بالتهنئة لشعبنا وأمتنا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.وقالت الهيئة في برقية أرسلتها من سجن النقب الصحراوي بأنّ رمضان جاء هذا العام وما زالت أمتنا وشعبنا يعيشون أصنافاً من المحنة والابتلاءات، فالقدس يجري تهويدها وطرد أهلها بتسارعٍ كبير وآلاف الأسرى ما زالت تكبلهم قيود الظلم الصهيوني والإستيطان يتغول في الضفة والقدس.وناشدت الهيئة أمتنا الإسلامية بأن تتصالح مع خالقها أولاً ثم مع نفسها وذاتها ذاتياً حتى تتوحد كلمتها، لتعود كما كانت خير أمة أخرجت للناس.واختتمت الهيئة برقيتها بدعوة شعبنا الفلسطيني بأن يتوحد ويتخندق خلف مشروع المقاومة، كما دعت الله عز وجل أن يكون هذا الشهر هو شهر المصالحات أيضاً وأن يكون فاتحة خير على أمتنا وشعبنا، وأن يعم الصلح والوئام والمحبة والسلام هذه الديار.

ممنوع اميركياً على الجيش اللبناني مواجهة اسرائيل

kolonagazza
د. صالح بكر الطيار/رئيس مركز الدراسات العربي الاوروبي
وقع يوم 3/8/2010 اشتباك مسلح بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية في منطقة العديسة في جنوب لبنان بسبب اصرار القوات الإسرائيلية على ازالة شجرة من داخل الأراضي اللبنانية لأنها تحجب عمل كاميرا تريد اسرائيل وضعها لمراقبة الحدود مع لبنان ، وأسفر الإشتباك عن مقتل عسكريين لبنانيين ومدني وإصابة عدة جرحى مقابل مقتل ضابط اسرائيلي وأصابة عدة جنود بجراح. وأستنفرت على ضوء ذلك الدبلوماسية اللبنانية والإسرائيلية وتم تقديم شكاوى متبادلة الى مجلس الأمن ، وأندلعت حملة تصريحات من الجهات المعنية حيث اشاد الجانب اللبناني بصمود جيشه وبالبطولة التي بذلها فيما كانت التصريحات الإسرائيلية تعبر عن دهشتها لدخول الجيش اللبناني في مواجهة مع الجيش الإسرائيلي لأنها تريد من القوى الأمنية اللبنانية ان تكون بمثابة حرس حدود لضمان امن اسرائيل ، أو على الأقل هذا ما كانت واشنطن تنقله الى الجانب الإسرائيلي لتبرير اسباب دعمها العسكري المتواضع للبنان . ولهذا بقدر ما كانت المواقف الإسرائيلية ناقمة ضد الدولة اللبنانية بقدر ما كانت منتقدة للدعم العسكري الأميركي الى حد وجدت فيه وزارة الخارجية الأميركية نفسها مضطرة الى التبرير بأن السلاح الذي استخدمه الجيش اللبناني في الإشتباك ليس من ضمن المساعدات العسكرية الأميركية . وبما ان التبرير الأميركي لم يقنع كثيراً الجانب الإسرائيلي فقد تم الإيعاز الى اللوبي الإسرائيلي في الكونغرس الأميركي حيث اعلن هاورد برمان، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي أنه جمد مساعدة بقيمة مائة مليون دولار مخصصة للجيش اللبناني . وبعث ايك سكيلتون، رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، وهو عضو ديمقراطي موال للبيت الأبيض، برسالة إلى روبرت جيتس، وزير الدفاع، يطلب فيها إطلاعه رسميا على الوضع في لبنان، بما في ذلك "الإجراءات الموجودة حاليا" لحماية المساعدات العسكرية" المخصصة للبنان . واللافت ان النائب البارز في الحزب الجمهوري اريك كانتور لم يكتف بالتجاوب مع اسرائيل لمعاقبة الجيش اللبناني بل اشترط ان يثبت الجيش انه لا يتعاون مع "حزب الله" . وكشف كانتور ان بلاده قدمت مساعدة عسكرية للجيش قيمتها 720 مليون دولار منذ عام 2006 لبناء جيش مهمته "لجم قوة" "حزب الله مما يعني انه ممنوع على الجيش اللبناني سحب سلاحه بوجه إسرائيل بل استخدامه في مواجهات داخلية فقط . ومعلوم انه جل ما قدمته الولايات المتحدة الى الجيش اللبناني منذ العام 2006 لم يكن سوى بعض الدورات التدريبية لعناصر من الجيش وتزويده بـ575 عربة "هامفي" و200 شاحنة وبعض أجهزة الاتصال وقطع غيار، أضافة الى رشاشات وبنادق خفيفة . وكانت واشنطن ترفض بإستمرار تزويد لبنان بأي اسلحة ثقيلة لحماية حدوده كما كانت تضغط على أي دولة لمنعها من ان تساعد لبنان في هذا الأطار . هذا الواقع كشف عن خطورة المخطط الأميركي وأوضح بشكل لا لبس فيه عن خلفية المساعدات العسكرية لتضاف بذلك الى فضيحة أخرى سبق وتم الكشف عنها وتتلخص بأن الدورات التدريبية التي تقيمها القوات الأميركية لقوى امنية لبنانية يجب ان تشمل فقط عناصر حائزين على رضى واشنطن وليسوا خارج التصنيفات الأميركية السياسية والأمنية . ولعل هذا ما دفع برئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الى التصريح بأن لبنان لا يقبل الحصول على أي مساعدات عسكرية مشروطة داعياً الحكومة والشعب الى التأزر ، ومقترحاً تقديم تبرعات شعبية الى الجيش ليتسنى له شراء احتياجاته من السلاح دون قيد او شرط ومن أي جهة يراها مناسبة . وفعلاً لقي هذا المقترح اقبالاً شعبياً حيث اتصل العديد من المواطنيين بالقصر الجمهوري للإعراب عن استعدادهم للمساهمة مالياً كما لقي المقترح ترحيباً من سائر القوى السياسية اللبنانية . ومن المنتظر ان يحدد مجلس الوزراء في اول جلسة له الأليات التنظيمية لكيفية قبول الهبات والتبرعات.

الأحد، ٨ آب ٢٠١٠

التحالف الدولي يطالب الامم المتحده ومجلس حقوق الانسان بالتحقيق

kolonagazza

التحالف الدولي يطالب الامم المتحده ومجلس حقوق الانسان بالتحقيق
ومجد اليمن يكشف فضاعه انتهاكات النظام السعودي لحقوق الانسان تجاه اليمنيين ويعتبراتفاقيه الحدود انتهت
وجه وزير الداخليه اليمني(اللواء الركن/مطهررشاد المصري)الانتربول الدولي بمخاطبه السلطات الامنيه السعوديه بشان اعتقال المواطن اليمني (احمد احمد قادري)والمعتقل لدي مباحث الدمام جاءالتوجيه بناء علي مذكره مرفوعه من قبل الوطني الديمقراطي لابناء الثواروالمناضلين والشهداء اليمنيين"مجد"المتبني والمتابع للقضيه الا ان السلطات الامنيه السعوديه لم تتجاوب ولم ترد مما حدي بالانتربول بالتعقيب بخطاب اخر برقم(ش/15/1098)وتاريخ 14/5/2010م.
وبحسب مصادرلملتقي"مجد"وبدلا" من تجاوب السلطات الامنيه السعوديه قامت السلطات السعوديه وبصوره غريبه وعجيبه تدل علي التخبط الذي تعيشه وتعاني منه بقيامهاوبعد الخطاب الاخير للانتربول بمباشرت نقل المعتقل(قادري)من سجن مباحث الدمام الي المحاكمه الجزائيه بالرياض وعقد جلستين خاليه من اي محامي او احد من اقاربه والتوجيه له بعده تهم دون اي دليل والضغط عليه بالاعتراف بها بغرض ادنته وتبرير سجنه لمده ثلاث سنوات دون اي تهمه او محاكمه.
(قادري)والبالغ من العمر39عام صاحب ورشه حديد يحمل جواز سفريمني رقم(282771)واقامه رسميه صادره من الرياض رقم(2154782033) مقيم بصوره بالسعوديه منذ مايقارب اثنين وعشرين سنه والذي خسرمايقارب مبلغ اكثرمن (اثنين مليون ريال سعودي)حسب افاده اقاربه جراء اعتقاله .
قادري الذي تفاجاء في فجر السبت الموافق9/2/1429هـ/ مارس/2007م بقيام مباحث الدمام بمداهمه منزله بقوه عسكريه كبيره واعتقاله واقتيده الي سجن المباحث واحتجازه بزنزانه منفرده ومنع عنه الزياره حتي اللحضه والذي مكث في السجن دون ابدي اي تبريرلاعتقاله او حتي استجوابه وتنصل وزاره الخارجيه والسفاره اليمنيه والقنصليه العامه عن القيام باي دورتجاهه الا بعد متابعه حثيثه للملتقي والذي خصص لجنه خاصه تعني بمتابعه قضايا المغتربين وبالتنسيق مع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات بهذا الشان.
الملتقي وهو عضو التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات العامه وبعد مماطله الخارجيه اليمنيه وتقاعسها من القيام بواجبه وتجاهلها لكل الخطابات بهذا الشأن واخرها الخطاب الموجه من وزاره حقوق الانسان برقم(4847)وتاريخ4/4/2010م بناءعلي مذكره الملتقي قام الملتقي بالرفع بمذكره لرئيس الجمهوريه بهذا الشان الامر الذي علي ضوئه تم التوجيه من قبل رئاسه الجمهوريه لوزيرالخارجيه(ابوبكر القربي)تطالبه بمتابعه حثيثه لقضيه قادري والرفع اليها بحيثيات وتفاصيل القضيه الامرالذي بموجبه تحركت الخارجيه اليمنيه ليكون الرد وبناء علي وثائق سلمتها السلطات السعوديه للسفاره اليمنيه بان المعتقل لديها هو(محمدبن عبده حسين قادري)وليس (احمد احمدمحمد قادري)حسبماءجاء بمذكره وزيرالخارجيه والموجهه لرئاسه الجمهوريه والمرفق بها الاوليات المتعلقه بالمعتقل (محمدعبده القادري)والبالغ من العمر20عام والمسجون منذ ثلاث اعوام بناء علي حكم المحكمه التمييزيه بالرياض"لاعتناقه لمنهج الفئه الضاله وتلفضه علي بعض مشايخ السعوديه ووصفه لرجال المباحث بأنهم رجال سوء ومنافقون وأنهم يترصدون لاهل الخير"حسبماءوردفي حيثيات الحكم.
الغريب في الامر ان المعتقل المذكورتم سجنه بدون اي محامي اوشهود او ادله سوي ماتم تقديمه من الادعاء العام وقدامرت المحكمه الاداريه بالرياض بالافراج عنه قبل عام لانتهاء المده بموجب تظلم قدمه واله اليها ظد وزاره الداخليه السعوديه-المباحث العامه الا ان المباحث العامه رفضت الافراج عنه بصوره توضح وتكشف صوره القضاء السعودي وحجم الانتهاكات لحقوق الانسان من قبل السلطات السعوديه بحق اليمنيين وتلعبها.
وقال الملتقي بانه سيكشف كل الوثائق التي لديه وحصل عليهابشان الانتهاكات والتجاوزات التي تقوم بها السلطات السعوديه بحق اليمنيين داعيا" السلطات السعوديه باحترام معاييرحقوق الانسان والعمل بها وعدم تجاهلها بالسماح للمعتقل(احمداحمد قادري)الذي تجري محاكمته بدون اي قضيه او محامي للدفاع عنه بعد المغالطات التي اوردتها وساقتها بشان اعتقل المعتقل الذي ذكرته(محمدعبده القادري)بالعمل علي ايقاف مهزله المحاكمه الباطله التي تجري (لـأحمد أحمد قادري)وسرعه الافراج عنه اوتسليمه الي السلطات اليمنيه مؤكدا" بأن الملتقي والتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات سيشكل فريق محاماه للترافع عنه.
من جانبه استنكرالاستاذ/عوض بن شملان رئيس لجنه متابعه قضاياوشؤون المغتربين عضو المجلس الاعلي بالملتقي الوطني الديمقراطي لابناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين"مجد" الممارسات التي تمارسها السلطات السعوديه ضد اليمنيين المقيمين هناك وما يتعرضون له من تعسف ومعاملات غير اخلاقيه ولاانسانيه سواء كان ضد المقيمين فيها وبصوره شرعيه اوضد العمال اليمنيين على الحدود اليمنيه السعودية من عملية السجن والقتل والتعذيب في سجون خالية من كل مقومات الإنسانية شبيهة بـ "الحمامات " تم تخصيصها للعمال اليمنيين الذين يبحثون عن لقمة العيش لهم ولأطفالهم.
وقال بان الملتقي حصل على صور وتقارير تؤكد مدى العنف وعمليات التعذيب التي يواجهونها من قبل السلطات السعوديه التي وصلت الى حد الرمي بالرصاص والدهس بعجلات السيارات بين حدود البلدين الجارين .
وأضاف بن شملان ان الملتقي تحصل على العديد من الشكوى من المغتربين اليمنيين المقيمين والعائدين ان السلطات السعوديه تعتقلهم وتضعهم في حمامات ويمنع عنهم الطعام والماء في ظروف الحرارة الشديدة حتى يضطرون اللجوء الى شرب البول وما الى ذلك.وقال بن شملان بأنه أن الاوان ولابد من الالتزام بتفعيل اتفاقية الطائف وبنودها وعدم التملص او التلاعب بالبنود التي نصت عليها اتفاقية الطائف المبرمه بين اليمن والجاره الشقيقه الكبري السعوديه معتبرا"أن اتفاقيه الحدود الاخيره والمبرمه بين البلدين انتهت لعدم التزام السعوديه ببنودها ومنها مايخص العماله اليمنيه ومعاملتهم.
كما طالب السلطات في اليمن وعلي رئسها وزارة الخارجية القيام بدورها تجاه قضايا المغتربين هناك والتي اثبتت وزراه الخارجيه وممثليهافي السعوديه وفي معضم بلدان العالم ان لاهم لهم الا تمثيل انفسهم وجمع المال ولو علي حساب كرامه مواطني بلدهم وسمعته بعد ان اثبتت وبلامايدع مجالا"للشك ماتسمي وزاره شؤون المغتربين بأنه ليست الا وزره لهبر واختلاس المغتربين واصبحت عاروعاله علي المغتربين وعلي البلد.
واكدبن شملان بانهم في الملتقي الذي يعتبر(صوت الشعب ونبضه )بانهم لن يقفو مكتوفي الايدي امام مايتعرض له اليمنيين من ذلك ومهانه من قبل النظام السعودي وبانهم وبالتنسيق مع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات والمركزالاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي ومنظمه العفو الدوليه والمنظمه الوطنيه لتنميه الوعي الديمقراطي واتحاد المدافعين العرب ومنظمه الدفاع عن المغتربين ومع كل المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية بمطالبه الامم المتحده ومجلس حقوق الانسان بالتدخل العاجل والعمل علي تفتيش السجون والمعتقلات السعودية التي يتواجد بها آلاف السجناء اليمنيين الذين تم سجنهم بدون احكام قضائية تدينهم بذلك وتجيز سجنهم كما هو متعارف عليه دوليا منوهة إلى أن العديد من السجناء قضوا نحبهم غرقا بسيول الأمطار في احد سجون جدة الواقعة تحت الأرض أثناء فيضانات أمطار جدة.
وقال بن شملان بانه وكما يعلم الجميع أنه لم يعد خافيا على أحد حجم الانتهاكات والقتل خارج اطار القانون الذي يمارس داخل السجون السعوديه لليمنيين من أنتهاك لكرامة الإنسان وحبسه بدون أي تهمة أو محاكمة إذ يمكث الفرد في السجن سنوات أو شهور دون أن توجه إليه تهمة رئيسية ويعتقل الـكثير من الناس بمجرد الشبهة كما حصل في الأحداث الأخيرة التي حدثت في الرياض ..
ففي بعض الحالات يمكث السجين بالشهور والسنين دون أن يرفع أمره إلى المحكمة المختصه حسب الاعراف والمواثيق الدوليه والمحليه لكل بلدان العالم والتعامل بأسلوب إستفزازي ومهين يمارس من قبل أفراد المباحث العامة والسلطات السعوديه تجاه المعتقلين اليمنيين وغيرهم الذين يعتقلون بمجرد اي شبه وانه يمني وعندما تثبت براءته بعد التحقيق او بدون تحقيق يمكث أشهر في السجن حتى يصدر قرار بالإفراج عنه ولا يفرج الا حسب رغبه وهوي السلطات الامنيه السعوديه.
وجدد بن شملان تاكيده بان التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات والمركزالاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي الذي يمثلهم الامين العام للملتقي(الاستاذ/محمداسماعيل الشامي-عضوالتحالف الدولي لملاحقه مجرمي الحرب-عضومجلس اداره المركز الاوربي لحقوق الانسان)سيقوم باطلاق حمله دوليه لمناهضه انتهاكات السلطات السعوديه لحقوق الانسان ضد اليمنيين وبأنه سيتم الاعداد والترتيب لرفع دعوى قضائيه دوليه والمطالبه بمحاكمه المتورطين في تلك الاعمال وتعويض ممن تم ترحيلهم عنوة وتركوا محلاتهم وحقوقهم خاصة اثناء حرب الخليج بالإضافة الى المطالبات بتعويضات عن من تم قتلهم وتعذيبهم وحرقهم عمدا وعدوانا دون مراعاة لأبسط الحقوق الإنسانية والقيم الأخلاقية وعري الاخاء لبلدين شقيقين جارين.
وذكرشملان الى قضيه وفاة السجين عبود باحنيف يوم 29 سبتمبر 2009 للتذكير بالظروف غير الإنسانية السائدة في السجون السعودية.
وكان سالم عبود باحنيف البالغ من العمر 33عاما، الذي يقضي حكما بالسجن مدت ثلاث سنوات نتيجة التهاب رئوي و لم يتم تشخيص مرضه او نقله إلى احد المستشفيات إلا بعدما ساءت حالته الصحية وتعرضه لنوبات إغماء مستمرة. وبالرغم من وصول حالته الصحية الى مراحل حرجة ،حتى اصيب بعدم القدرة على الحركة ويحتاج إلى الرعاية الطبية ، لكن مسئولي السجن فضلوا ان يبقى مكبلا إلى سريره بالمستشفى يلاقي مصيره نتيجة لمعاناته المرضية في ظل غياب الرعاية الطبية والإهمال المقصود والمتعمد توفي السجين نتيجة لذلك.
معانه غير السعوديين في السعوديه
يعاني السجناء الغير السعوديين المحكومين من تأخر في إجراءات ترحيلهم مما يجعلهم يمكثون عدة أشهر و البعض يكون عليه حق خاص فيمكث عدة سنوات وأضع قصة أحد المقيمين بموذج مثل محمد علم بنجلاديشي الجنسية الذي يعمل عامل نظافة في مستودعات وزارة الصحة السعوديه و الذي أتهم مع حارس المستودع سعودي الجنسية بإختلاس أدوية من المستودع وحكم عشرة أشهر قبل سبع سنوات و مازال في السجن تجاوز مدة حكمة(بستة سنوات )وأكثر و مازال في السجن بحجة الحق الخاص والذي لم يحكم من قبل سبع سنوات في مسئوليته في الحق الخاص فيدفع الحق الخاص ويرحل أو يبرأ من الحق الخاص و زميلة السعودي حكم بسنة سجن وخرج فهذا جور واضح في حق هذا الإنسان و غيره الكثير من الذين يتم التطويف على مدة محكومياتهم و خصوصا "من رعايا الدول الفقيرةمن شرق آسيا و بعض الدول العربية مثل اليمن و مصر " و هذا ظلم وجور في حق من إحتاج البلد لخدماته.

كيف يرانا الاعلام الاسرائيلي

kolonagazza
د.سامي عبد العزيز العثمان
توشك اسرائيل خلال الايام القادمة من الانتهاء من انشاء قناة تلفزيونية فضائية ناطقة باللغة العربية،وقد ضخت مبالغ كبيرة تتجاوز الثلاثة ملايين شيكل اضافة لمحاولة القائمين عليها استقطاب بعض الخبرات الاعلامية العربية،وذكرت صحيفة هآرتس أن وزير الاتصالات موشية كاحلون وهو صاحب هذه الفكرة والمبادرة،وقد شرعت القناة بالبحث عن مراسلين لها في بعض العواصم العربية والعالمية الهامة بداية من القاهرة وأنقرة وعمان وبعض الدول الأخرى،وأضافت صحيفة هآرتس في خبرها الذي أوردته عن القناة أنها إذا نجحت في ذلك فإن المراسل العربي الذي سينضم للقناة سيتقاضى مبالغ كبيرة،يذكر أن من يقوم يتمويل تلك القناة مجموعة من اليهود والعرب والذين يأملون في ردم مايسمى الهوة بين كل من العرب واليهود،ويرى المراقبون أن القناة العربية ستكون نسخة من القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي.ويبقى أن أقول أيها السادة: هناك سؤال يطرح نفسه وبشدة ويتمثل بكيفية رؤية الإعلام الاسرائيلي للاعلام العربي؟يقول أرنون ريغولر وهو محلل للشؤون العربية في الصحافة الاسرائلية أنه لا يوجد وسائل إعلامية عربية حقيقية من الناحية المهنية مثل نظيراتها في الغرب سواء كان ذلك في أمريكا أو أوروبا أو حتى افريقيا،ويضيف ريغولر بخصوص الفضائيات العربية والمواقع الإخبارية وحتى الصحف العربية بأن مصداقيتها كبيرة أمام جمهورها ولكنها ليست كذلك بالمطلق أمام وسائل الإعلام الاخرى وتحديدا الغربية وهذه مشكلة حقيقية على حد قوله،كما اجرى ريغولر مقارنة بسيطة بين صحيفة الجارديان وكيف ان قراءها يشكون كثرة وجود اعتذارات للقراء على صفحتها الرئيسية عن اخطاء ارتكبوها وبالتالي وجب الاعتذار عنها في حين ان الصحف العربية ووسائل الاعلام بشكل عام في العالم العربي باتت معصومة من الخطأ كليا وهذا امر غير معقول،ويضيف المحلل الاسرائيلي بأن هناك سلبيات وايجابيات فيما يحدث في الاعلام العربي فمن ناحية هناك عدد كبير من وسائل الاعلام وهذا امر جيد ومن ناحية اخرى فان عدد وسائل الاعلام التي تعمل بمهنية حقيقية قليلة جدا واكاد ان اقول ان مفعولها سيء ومضمونها قليل والسبب ان وسائل الاعلام تؤثر على مئات وسائل الاعلام الاخرى وعلى مشاهديها وذلك لان مبادىء الاعلام الحقيقية مفقودة تماما،اما روني شكيد من صحيفة يديعوت احرنوت فيؤكد في احدى مقالاته التي نشرها الايام المنصرمة الماضية بان هناك اعلام عربي من الدرجة الاولى خاصة الصحف العربية التي تصدر من لندن وفضائيات الجزيرة والعربية على وجه الخصوص هذا من الناحية المهنية،ويضيف بان هناك مستويات مختلفة في الاعلام العربي والاقتباس منه امر مهم،ولكن ليس فيما يتعلق بالشأن الاسرائيلي باعتبار ان المهنية تفرض عليك في هذه الحالة ان يكون لك مصدرا في اسرائيل،ولعل هذ الامر يجعلنا نتسأل: اين الاعلام العربي من استرتيجية التوجه للعالم بمختلف لغاته لاسيما ان العالم العربي يملك الامكانيات المادية والبشرية لادارة مثل هذالامر حتى اللغة العبرية باتت لغة مهمة لايصال رسالتنا لجميع اليهود في العالم وتوضيح اللبس وتغيير الحقائق التي دأب الاعلام الصهيوني على نشرها وترديدها ،كذلك استطاع الاعلام الغربي المؤدلج ان كان عبرقناة الحرة الامريكية او قناة البي بي سي او الفرنسية الالمانية ان ينقلوا رسائلهم بالتمام والكمال وبغض النظر عن مدي قبولها او رفضها من المتلقي العربي،كما هو نفس الامر بالنسبة لقناة روسيا الفضائية التي انطلق بثها ليشمل العالم العربي باسره،وبالمقابل تتزاحم للاسف سمائنا العربية بالعديد الفضائيات العربية التي اشبعتنا زعيقا وصراخا، كما ان بعضها ودون ادنى شك ساعد كثيرا في افساد الذوق العام وتشويهنا تماما .رئيس تحرير صحيفة النبأ الالكترونية

واصلت اختطاف العديد من الأسرى المحررين في رام الله

kolonagazza
أجهزة عباس تختطف 6 من أنصار الحركة وتستدعي أسيراً محرراً مصاباً بالسرطان في بيت لحم
أمامة - 8/8/2010 م
واصلت أجهزة عباس حملتها ضدّ حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة، حيث اختطفت 6 من أنصار الحركة في محافظتي رام الله ونابلس.
ففي محافظة رام الله:
اختطفت أجهزة عباس من بلدة بيتونيا الأسيرين المحررين إبراهيم الناشف و صلاح حميدة ، كما اختطفت قبل عدة أيام الأسيرين المحررين خليل عامر البرفيلي مدير جمعية أنصار السجين سابقاً و حسام الجمل يذكر أنّهم جميعاً تعرضوا للاختطاف عدة مرات سابقاً.
وفي شأن متصل واصلت أجهزة عباس اختطاف عدد من الأسرى المحررين وهم راكز عرار و إياس عمر حمدان و خليل جرابعة و أشرف سمامرة منذ قرابة الأسبوعين، يذكر أنهم جميعا تعرضوا للاختطاف سابقاً ولفترات طويلة.
وفي محافظة نابلس:
أعادت أجهزة عباس اختطاف الأسير المحرر زاهر موسى من بلدة زواتا بعد أيام على الإفراج عنه، كما اختطفت الأسير المحرر عمر عاطف خويرة الطالب في جامعة النجاح الوطنية ، يذكر أن كل من موسى وخويرة تعرضا للاختطاف سابقاً من قبل الأجهزة في المدينة.
وفي محافظة بيت لحم:
استدعت أجهزة عباس للمقابلة الأسير المحرر والمصاب بالسرطان الشيخ صالح قاسم (53 عاماً) من بيت لحم وذلك بعد أيام من اقتحام منزله والعبث بمحتوياته وسرقة العديد من ممتلكاته، يذكر أن الشيخ صالح قاسم عمل مديراً لقسم الأيتام في جمعية الاصلاح الخيرية في بيت لحم، كما يشار إلى أن الشيخ قاسم وبالإضافة لإصابته بالسرطان فإنه يعاني من مشاكل صحية كبيرة سببها العلاج الكيماوي والعملية الجراحية التي أجريت له لإزالة الورم، وما زال الوضع الصحي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

لكتلة الإسلامية: اختطاف أجهزة فتح لمحاضري جامعة النجاح تصرفٌ مشينٌ وانتهاكٌ للحرمات

kolonagazza
أمامة - 8/8/2010 م
تعقيباً على قيام أجهزة عباس في نابلس باختطاف الدكتور خضر سوندك عميد كلية الشريعة السابق في جامعة النجاح الوطنية ومواصلتها اختطاف وتعذيب عدد من محاضري الجامعة وموظفيها، أصدرت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية تصريحاً صحفياً جاء فيه:
"إن ما يقوم به جهازي المخابرات والأمن الوقائي في نابلس ضدّ لأكاديميين ومحاضري النجاح تصرفٌ مشينٌ وانتهاكٌ للحرمات، كما أنه يعتبر حلقةٌ متواصلةٌ في سلسلة استهداف الجامعات والمؤسسات التعليمية من أجل حرفها عن مكانتها الريادية ودورها الوطني عبر تاريخ النضال الفلسطيني الذي شكّلت فيه الجامعات أهم ساحات الجهاد والنضال والمقاومة".
وأوضحت الكتلة الإسلامية أنّ الأساتذة المختطفين يتمتعون بشعبيةٍ كبيرةٍ في أوساط طلبة الجامعة ويُعتبرون من مؤسسي جامعة النجاح ويشغلون مناصب أكاديمية وإدارية مهمة.
وأضافت الكتلة "إنّ سكوت إدارة جامعة النجاح ونقابات العاملين في جامعات الضفة عن ما يتعرض له زملاؤهم في سجون الأجهزة الأمنية في نابلس من تعذيبٍ وإهانةٍ وإذلال مستغربٌ ومستهجنٌ ويعبّر عن حالة القمع وغياب الحريات التي تسود مدن الضفة".
واختتمت الكتلة تصريحها بمطالبة طلبة النجاح والكتل الطلابية ونقابات العاملين في جامعات الضفة بالانتصار لأساتذتهم وزملائهم والتعبير عن رفضهم بشتى السبل لما تقوم به الأجهزة الأمنية في الضفة من اختطافٍ وتعذيبٍ واستدعاءٍ للأكاديميين والمحاضرين وطلبة الجامعات.

وهم استمالة الإدارة الأمريكية

kolonagazza
د. مصطفى يوسف اللداوي
كاتبٌ وباحث فلسطيني
مخطئ من يظن أننا نستطيع أن نستميل الإدارة الأمريكية إلى جانبنا، أو أن نتمكن من تغيير مواقفها التاريخية المؤيدة والمساندة لـ "إسرائيل"، أو أننا نستطيع أن نحملها على الإيمان بعدالة قضايانا العربية، ومساندتنا في مطالبنا وحقوقنا المشروعة، فهذا وهمٌ وخيال، وحلم صعب المنال، وغايةٌ أبداً لن ندركها، فالولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلى بحالٍ عن "إسرائيل"، ولن تتركها نهباً للأحداث، ولن تقف مكتوفة الأيدي إزاء التحديات الكبرى التي تواجهها، وستبقى تتصدى معها أو نيابةً عنها لمواجهة المخاطر التي تحدق بها، وتعرض أمنها ومستقبلها للخطر، وسيكون من السهل على الولايات المتحدة الأمريكية التضحية بحلفاءها العرب والمسلمين إذا تعارضت مصالح "إسرائيل" معها، فالوفاء للمشروع الصهيوني لدى الإدارات الأمريكية عهدٌ متوارث، وعقدٌ مقدس، لا يقوى أي رئيسٍ أمريكي أن يتحلل منه، أو أن يخل ببنوده وأصوله، سواء إيماناً منه بواجب حماية "إسرائيل"، وتحقيق أمنها وتفوقها، أو خوفاً من سيفها المسلط في الحملات الانتخابية الأمريكية المتعددة، وحرصاً على الصوت اليهودي، ونفوذ اللوبي الصهيوني النشط والمؤثر في نتائج الانتخابات الأمريكية.
نخطئ كثيراً عندما نعتقد أن الخطاب السياسي الأمريكي تجاه العرب والمسلمين قد تغير، وأن نبرة الإدارة الأمريكية إزاء "إسرائيل" قد تغيرت، وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد كشر عن أنيابه، وأبدى غضبه وسخطه تجاه الحكومة الإسرائيلية، وأنه أعرب مراراً عن عدم رضاه عن سياسة الحكومة الإسرائيلية، وأن إدارته غير راضية عم الممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس، ضد سكانها وممتلكاتهم، وضد مقدساتها وحقوق أهلها، فالغضب الأمريكي تجاه "إسرائيل" لم يكن إلا سحابة صيف، رغم إهانة الحكومة الإسرائيلية للإدارة الأمريكية، وقد مرت موجة الغضب الأمريكية كالبرق اللامع، ولم تترك على صفحة العلاقات الثنائية أثراً، فالذين راهنوا كثيراً على برودة استقبال ووداع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لضيفه بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية في زيارته قبل الأخيرة إلى واشنطن، قد أصيبوا بنكسة أمام الاستقبال الحار واللافت الذي حظي به نتنياهو من قبل مضيفه في البيت الأبيض، الذي لم يكتفِ بحفاوة الاستقبال، بل بالغ في وداعه راجلاً معه حتى باب سيارته، في رسالةٍ واضحة إلى اللوبي الصهيوني، والحكومة الإسرائيلية أن موجة الغضب التي استعرت من قبل الإدارة الأمريكية ضد "إسرائيل" كانت أكبر من الحقيقة، وأنها لم تكن تعبر عن جوهر علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بـ "إسرائيل"، كما كانت رسالة واضحة إلى كل الذين راهنوا على توتر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وعلى تغير لهجة الخطاب الأمريكي تجاه "إسرائيل"، مفادها أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تتخلى عن "إسرائيل"، ولن تنقلب عليها، ولن تسمح لأحدٍ بأن يهددها، أو يعرض أمنها للخطر.
وفي الوقت الذي ألانت فيه الإدارة الأمريكية خطابها لقادة الدول العربية، وألحت عليهم لمنح الحكومة الإسرائيلية المزيد من الوقت لإثبات حسن نيتها، وصدق توجها نحو السلام، وطالبتهم بالضغط على السلطة الفلسطينية للقبول بإجراء مفاوضاتٍ غير مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية مدة أربعة أشهر، ظن قادة الدول العربية أن ربيع العلاقات الأمريكية الإسرائيلية قد انتهى، وأن فصل الخريف قد حل، وأن الولايات المتحدة الأمريكية قد قلبت ظهر المجن لـ "إسرائيل"، وأنها باتت تلتفت إلى مصالحها في المنطقة، وإلى صورتها التي ساءات أخيراً بسبب سياسة الإدارة السابقة، وأنها قد تضحي بعلاقاتها الاستراتيجية مع "إسرائيل" من أجل صون مصالحها، وحماية جنودها وقواعدها العسكرية في المنطقة، مخافة اندلاع حربٍ أو فوضى في المنطقة في حال مهاجمة إيران، ولكن الإدارة الأمريكية قد خيبت آمال قادة الدول العربية، وبدلاً من تمارس ذات الضغط على الحكومة الإسرائيلية، قامت بتوجيه رسالة تحذير إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهي في حقيقتها رسالة تحذير إلى قادة الدول العربية جميعاً، مفادها أن تعودوا جميعاً إلى حظيرة المفاوضات المباشرة، وأن تقلعوا عن وضع الشروط، وخلق العقبات، وإلا فإن الغضب الأمريكي سيحل على السلطة الفلسطينية، وعلى الأمة العربية والإسلامية، وسيدفع الفلسطينيون مزيداً من الثمن، حصاراً وتجويعاً وقتلاً وتشريداً، ولن تلقِ الإدارة الأمريكية بالاً إزاء المعاناة الفلسطينية، ولن تطالب إسرائيل بالتخفيف عن الفلسطينيين، فضلاً عن أنها ستحرم الفلسطينيين وسلطتهم من المنح الأمريكية، ومن الوعود الدولية لهم بالرخاء والنعيم.
هذا هو الموقف الحقيقي للولايات المتحدة الأمريكية، وهذه هي سياستها الحقيقية إزاء "إسرائيل"، وتجاه المنطقة العربية والإسلامية، فهي الحليف الأكبر لـ "إسرائيل"، وهي الضامنة لأمنها، والساعية لتحقيق تفوقها وتميزها، وهي الكفيلة بإزالة أي خطرٍ قد يحدق بها، وهي على استعداد لسحق أي قوة قد تهدد مستقبل الدولة العبرية، وأما معاني التغيير والإصلاح التي أبداها الرئيس أوباما في خطاباته الشهيرة الموجهة إلى الأمتين العربية والإسلامية في القاهرة وأنقرة، فهي ليست أكثر من سراب، وقد كانت محاولةً لذر الرماد في العيون، سعياً لتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية الآخذة في التشوه والتدهور، ومحاولةً من الإدارة الأمريكية لصنع اصطفافٍ عربي إلى جانب دول الحلفاء لمواجهة الخطر النووي الإيراني، كما أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يتطلع إلى الانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ، والذي يطمح في دورةٍ رئاسية ثانية، لن يفرط في هذه الآمال، ولن يعرض مستقبله الشخصي، ومستقبل حزبه لأي خسارةٍ ممكنة، ولن يعلق مصيره بمصالحٍ عربية مضمونة، ونفوذٍ عسكري في مناطقهم محقق وموجود، لعلمه أن الأنظمة العربية في حاجةٍ لها أكثر من حاجة الولايات المتحدة لهم، فبقاء هذه الأنظمة رهنٌ بالرضا الأمريكي، واستقرار الأوضاع في بلادهم رهنٌ بمدى طواعية هذه الأنظمة إلى الإدارة الأمريكية.
استمالة الإدارة الأمريكية تجاهنا وهمٌ وسراب، وتحقيقُ تغييرٍ في مواقفهم لصالحنا استحالةٌ وخيال، والرهان على عدالتهم ونزاهتمهم خرفٌ وسفه، والانجرار وراء وعودهم تيهٌ وضياع، وخسارةً للحقوق أكثر، ومغادرةٌ لمواقع القوة أخطر، فلا شئ يجبر الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأوروبية على تغيير مواقفهم، أو تعديل سياساتهم، غير التمسك بالحقوق، والركون إلى القوة، والاعتماد على خيارات الأمة، ودعم صمودها، وتمكين مقاومتها، فهي السبيل الوحيد القادر على إجبار معسكر الأعداء، "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية ومن يساندهم، على مغادرة مربعات الظلم والعداء، والتاريخ خير شاهدٍ على انتصار أصحاب الحقوق، ودحر عتاة قوى الاستعمار والاحتلال، فأصحاب الحقوق الذين ثبتوا على مواقفهم، ولم يغيروا قناعاتهم، هم الذين حققوا الغايات، ووصلوا إلى الأهداف، أما قوى الظلم والبغي فهي التي تراجعت وانكفأت، وهي التي غيرت خطابها وانكسرت، ولكن سنة التغيير لا تتحقق إلا إذا آمن أصحاب الحق بحقوقهم، وثبتوا رغم القهر على مواقفهم، ولم يراهنوا على خُلقِ العدو بأن يغير خطابه، أو أن يتراجع بمحض إرادته عن سياساته.
دمشق في 8/8/2010

بسم الله الرحمن الرحيم الحِكْمةُ يَمنِية

kolonagazza
كلمتان تشكلان جملة اسمية كاملة ذات مضامين عديدة ففيها يكمن العقل والفطنة ، والوعي ، والحرص ، والوطنية ، والتفاني ، والتعقل ، والفهم ، والثقافة ، والنظرة إلى المستقبل بعد استخلاص عبر الحاضر ، وفيهما تنبع العبقرية المفحمة التي تلجم غير العقلاء ، والمتطرفين وأصحاب الرؤى الضيقة ، ودعاة الغطرسة والاستكبار ، والمراهقين السياسيين ، والباحثين عن التشطير ، والنابشين في التاريخ البائد ، والسائرين في ركب قوى ليس لها هدف سوى أن ترى الأمور في كثير من الدول تسير على أنغام دفوفها .
أخال البعض يخرج عن صمته قائلاً : أدخل في الموضوع يا رجل .
ونزولاً عند هذا النداء نتناول الساحة اليمنية الشقيقة الغالية على قلوبنا جميعاً . كيف لا وقد احتضن اليمن أبطال الشعب الفلسطيني في أعقاب حرب 1982 على لبنان والتي انتهت بخروج الثورة من لبنان قيادة وقوات ومؤسسات .
واحتضنت اليمن ومازالت تحتضن أربعة ملايين صوماليًّا .
إذن اليمن الثورة آمنت بدورها القومي وكلفها هذا الموقف الكثير .
حدث تغول من قبل جارتها اريتريا حيث احتلت الأخيرة أربع جزر تعود ملكيتها لليمن وبالحكمة واللجوء إلى التحكيم استطاعت كسب المعركة وإعادة الجزر لحظيرتها وفرض الاعتذار لها من قبل اريتريا . فشلت المؤامرة إذن والتي كانت كمينًا وفخًا نصب لليمن لجره الى حرب تهدر طاقاتها وتزهق أرواح أبنائها .
ومنذ ذلك الحين وواضعو الخطط الخبيثة لم يهدأ لهم جفن لتمزيق اليمن وإعادته إلى التشطير والعهود الظلامية وكانت المؤامرة التي مازالت رغم احتضارها إلا أنها لم تلفظ أنفاسها الأخيرة .
في شمال اليمن : حرب في صعده بأنواع الأسلحة كافة من قبل الحوثيين على الدولة لانتزاع هذا الجزء الكبير وإعادته الى الإمامة المشعوذة .
في شرق اليمن : جماعة العوالقة والقاعدة تخدمان الهدف ذاته وإن كان بطريقة أخرى ، ولكن بطريقة إنهاء سلطة الدولة المركزية .
في جنوب اليمن : عودة ما يسمى بالحراك الديمقراطي وهو أبعد ما يكون عن الديمقراطية وتقرير المصير ، فهو في حقيقة الأمر استغلال للمؤامرة التي تنهش جسد اليمن علّها تظفر بالغنيمة وتعيد اليمن إلى عهد التشطير أي إلى ما قبل الوحدة .
في المياه الإقليمية غربًا وجنوبًا : قراصنة وقطاع طرق بحرية وتجار سلاح ووسائل داعمة مختلفة " مايسمى باللوجوستية " .
أمام كل هذه المؤامرات من الجهات الأربع . أين يقف القائد الرئيس علي عبد الله صالح ؟ أمامه خيارات كثيرة منها المريح ومنها غير ذلك . المريح أن يعلن التنحي ويعيش إما في قصره ، وإما في إحدى الجزر في البحر الأحمر، وفي المحيط الهندي وهي كثيرة ، أو يطلب اللجوء السياسي من أي عاصمة عربية أو إفريقية أو أوروبية أو غير ذلك . وينجو بجلده ، ولكن سيسجل التاريخ ذلك هربًا وخوفًا وجبنًا ، وعارًا هذا بالنسبة له شخصيًا ، أما بالنسبة لليمن فستتقاسمها الذئاب .
هل اختار الرئيس علي عبد الله صالح هذا الخيار المتعدد الوجوه ؟
كلاّ : اختار الخيار الوحيد الذي لاثاني له لأنه قرأ الواقع قراءة استشرافية حقيقية واتخذ قراره برفض ما تقدم من خيار .
فماذا قرر إذن ؟ قرر المواجهة والتصدي واضطلاعه بدوره كرئيس وقائد أعلى لليمن كل اليمن .
دعا قادة سياسيين وعسكريين ممن غادروا المسرحين السياسي والعسكري لسبب أو لأخر ومنهم من يكبره سنا ، وكذلك شيوخ القبائل الغيارى على الوطن ، وأطلعهم على قراره .
وقفوا جميعًا يصفقون ويهللون ويكبرون ، ومنهم من انكب على يديه مقبلاً وهم في سن والده .
غادر الرئيس علي عبد الله صالح إلى حيث الفتنة ... إلى صعده ... على مقر الانشقاق وإعلان الإمامة .
رأس جيشه وشكل غرفة عمليات ووضع خطة المواجهة : مقاومة ومواجهة .
طاردته القنابل والقذائف والمؤامرة من موقع إلى موقع ولكنه واصل المسير ودحر المتآمرين والعالم كله يعرف تفاصيل سير المعارك . ولم يجد الحوثيون بديلاً عن التسليم ووقف المعارك والخضوع للشروط . انتهت مؤامرة الجبهة الشمالية لليمن .
وماذا عن الجبهة الشرقية : العوالقة والقاعدة ؟
طاردهم وقاتلهم وأطفأ نارهم وأسكت أصواتهم وأمسك بهم ، وأعمل فيهم النصوص الإلهية والوضعية .
وماذا عن الجبهة الجنوبية : جبهة التشطير أي الانفصال والمناداة بعودة اليمن الجنوبي باسم الديمقراطية وحق تقرير المصير ؟.
ولأن مصير اليمنيين واحد وليس لكل فئة مصيرها فقد واجه القائد الدعاة ، ولاقوا هؤلاء نفس المصير الذي لاقاه سابقوهم في الجبهتين السابقتين .
أما الجبهة الرابعة : جبهة المتسللين والقراصنة وتجار السلاح والدم والتمويل ، فبانكسار الجبهات الثلاث شلت حركتها . ماذا بقي على الرئيس علي عبد الله صالح فعله ؟ لم يزهُ بالانتصار ، ولم ينتشِ . وجه خطابًا لأبناء اليمن كل اليمن ، ولمؤسسات السلطة كل السلطة ، وللأحزاب اليمنية ، موالية ومعارضة ، وللشمال والجنوب والشرق وقال قولته الشهيرة: أيها اليمنيون . فلنفتح صفحة جديدة ولنتوجه إلى حوار وطني شامل ولنشكل حكومة وحدة وطنية .
أُسْقِط في أيدي الجميع ، ووضعوا في زاوية ولا يملكون ملاذًا أو خلاصًا أو مفرًّا أو حجة يتسلحون بها .
ربح الرئيس علي عبد الله صالح المعركة وكسب شعبه ، وعزل أعداء اليمن ، وعادت اليمن وحدة واحدة وستبقى إن شاء الله كذلك ، رغم أن المؤامرات مازالت تطل برأسها كالأفاعي ولكن بحكمته سيقضي عليها .
إن الرئيس علي عبد الله صالح عدناني بامتياز وقحطا ني مع مرتبة الشرف الأولى ، ورئيس لكل اليمن بوسام الشرف الأعلى . إضافة إلى كل ذلك وإلى ما يستحقه من ألقاب فهو الحكيم الأول ويستحق تسمية عنوان المقالة " الحكمة يمنية " .
إبراهيم أبوا لنجا
ابو وائل
8-8- 2010م

حكاية ودعوة

kolonagazza
توضيح: الموضوع ليس مقالاً سياسياً ولا عرضاً تحليليا، بل سرد لقصة شخصية هدفها عام، ودعوة للمشاركة والمساهمة – وجب التنويه!
مع انطلاقة انتفاضة الأقصى المبارك قبل عشر سنوات، وفي وقت بدأت فيه التساؤلات تزداد من الجيل الجديد عن فلسطين وقضيتها، ومع تضاؤل المسافات حول العالم الذي تحول إلى قرية صغيرة لا تخفى فيها خافية، وبالتزامن مع انتشار شبكة الانترنت بشكل كبير بما حملته من مراسلات ومتابعات ومنتديات وغرف حوارية وغيرها، مع كل هذا الزخم ازدادت أيضاً الحاجة للمادة التوثيقية العلمية الخاصة بالقضية الفلسطينية بكافة جوانبها، للنقاش والرد، للمقارعة والمحاججة، ولاثبات الحق وتقويته وتدعيمه، وتوعية الجيل الجديد بما يحفظ الحقوق من الاندثار ويمنع التاريخ والتراث من التشويه والتلاعب، خاصة بعد ان اختلطت المفاهيم وعوّمت، وتقزّمت فلسطين عند البعض واختزلت باتفاقات اسقطت الحقوق وفرطت بالثوابت، وكم كانت تلك المادة العلمية التوثيقية شحيحة نادرة، ناهيك عن صدقيتها ومصداقيتها.
ذلك الشح وتلك الندرة كانت سبباً للتفكير العميق، والبحث عن بدائل، والتخطيط بعيد المدى، والدخول في مهمة من نوع خاص، مهمة فردية شخصية استمرت منذ العام 2000 وحتى يومنا هذا، محورها البحث والتمحيص والتجميع والتخزين والأرشفة والتحقيق والتدقيق لكل شاردة وواردة عن فلسطين، مهما كانت صغيرة أو غريبة، كل ما أرى أو أسمع أو أقرأ، كل قصاصة ورق أو خبر عابر، كل موقع يتحدث عن فلسطين، باختصار كل شيء له علاقة بالشأن الفلسطيني.
في ربيع العام 2001 شددت الرحال إلى بيروت، وكلي أمل بأن أحصل على بعض الكتب والمطبوعات التي قد تشكل بداية لا بأس بها، خاصة وأنه بعد الاتفاقات المعروفة تخلى مناضلو الأمس عن مقولة أن فلسطين من البحر إلى النهر، وصارت لديهم من رفح جنوباً إلى جنين شمالاً، طرت إلى بيروت والهدف الأساسي كتاب (أو أكثر) يفصّل مدن وبلدات وقرى فلسطين الحبيبة، المدن والبلدات والقرى التي نصبو للعودة إليها، يافا وحيفا وطبرية وصفد وعكا والناصرة وبئر السبع وأم الرشراش وبيسان وغيرها، بالاضافة إلى ما يمكن أن أصل إليها من منشورات مؤسسة فلسطينية كنت أعرف مكانها في ثمانينيات القرن الماضي، لكني في ذلك العام (2001) لم أجدها حيث تركتها قبل أعوام، وقيل لي أنها لم تعد موجودة بعد أن غادر (المناضلون) بيروت، يومها ازداد اصراري وعنادي، ولسان حالي يقول: ان أرادوا أن يطمسوا ويدفنوا تاريخنا وهويتنا، فسنحييه من تحت الأرض مرة ومرات.
شكلت تلك الرحلة مفصلاً هاماً في رحلة البحث، ازدادت الفكرة اختماراً وباتت أكثر الحاحاً، ولهذا السبب قررت وضع خطة مبدأية حاولت قدر الامكان أن تكون واقعية وقابلة للتنفيذ، رصدت لها ميزانية ووضعت لها سقف خمس سنوات كاملة، هي الفترة التي ظننت في حينها أنها كافية لتكوين مادة تُشكّل مرجعية توثيقية شاملة عن وطننا الحبيب السليب فلسطين، وهكذا كبرت الفكرة من مجرد البحث عن مدن وبلدات وقرى، إلى موسوعة شاملة، شجعني عليها في حينها موقع جميل يفصل الكثير من الأمور ودقائقها، لكنه وبعد فترة وجيزة عرضه صاحبه للبيع، ولم تسمح الماديات في حينها بشرائه، اختفى الموقع الفلسطيني وبقي اسمه لكن بدعايات واعلانات من احدي دول الخليج، لكن قبل أن يختفي بما فيه من درر ثمينة استطعت ولله الحمد توثيق كل ما فيه.
كان اختفاء ذلك الموقع بمثابة جرس انذار، فغيره من المواقع قد يتعرض لذات الشيء، لا وقت لتضييعه، عزمت وتوكلت خريف ذلك العام (2001) وبدأت بتفعيل الخطة المعدة، وكانت أولى الخطوات اجازة من العيادة الطبية التي أعمل بها، والغوص في بحور الشبكة العنكبوتية، أرصد..أبحث.. أُخزّن، حينها لم تكن سرعة الشبكة العنكبوتية كحالها اليوم، وتنزيل كتاب مثلاً يحتاج ربما ليوم كامل، إن لم ينقطع الاتصال وأضطر للبدء من جديد، ناهيك عن اللجوء للقص واللصق لمئات الصفحات، والعوائق التقنية الأخرى، كان عملاً مرهقاً، لكنه في ذات الوقت ممتعا، وقد بدأت تتشكل المواد العلمية والتاريخية، وتنتقل إلى ملفات محددة، ليتم لاحقاً التأكد منها ومراجعتها وتحيليها للتثبت منها، ومع نهاية الاجازة ورغم قلة ما حصلت عليه كماً، إلا إن النوعية شكّلت دافعاً وتشجيعاً للاستمرار.
على مدار عامين كاملين بعد تلك البداية، استمر العمل دون كلل أو ملل، على ذات المنوال والوتيرة، وتوسع ليشمل المطبوعات الورقية، خاصة بعد أن نجحت في الوصول للمؤسسة الفلسطينية اياها في بيروت صيف عام 2003، وصلتها وتفاجأ من كان مناوباً يومها، لم يعد أحد يهتم بالمؤسسة أو زيارتها، رفوف شبه فارغة إلا من الغبار، وكأن ذلك الشخص وجد ضالته، شكوى أو شكاوى، وشرح للحال المزري الذي وصلت اليها، ولعنات صبها على "الأبوات" الذين أخذوا معهم الوثائق الأصلية والمستندات، ليلقوا بها في ملعب اليرموك في غزة تذروها الرياح، "ضاعت، راحت كلها" قالها بحرقة وغصة، لم أجد يومها الكثير من الكتب، لكن ما قررت أن اشتريه حصل على خصم كبير جداً من ذلك الشخص الحزين على ماض وحاضر، حزن شعرت به وازداد بوفاة والدي رحمه الله خريف ذلك العام، لكنه حزن اصرار على اكمال المشوار!
قدّر الله سبحانه وتعالى في شهر ديسمبر/كانون الأول من ذات العام 2003 أن أحصل على ما اعتبرته كنزاً، نسخ أصلية لمجلات وكتب وخرائط، كتب أخرى لم استطع الاحتفاظ بها لكني صورتها كاملة، ازدادت التجميعات الشخصية وكبرت، فقررت تغيير المخطط الأول وتطويره، ذلك العام أصبح الهدف هو موسوعة فلسطينية شاملة، تشمل كل شيء دون استثناء.
عندما ناقشت الفكرة مع مقربين، كان من البديهي أن تتم الاشارة للموسوعة الفلسطينية الشهيرة والعظيمة والتي أشرف عليها الراحل أنيس الصايغ، وبالتأكيد لا مجال للمقارنة، الموسوعة الفلسطينية مؤسسة قائمة بذاتها بموظفيها وميزانيتها، لكنها تعتمد أسلوب المعاجم والقواميس، ولا تشمل أموراً أخرى سيأتي ذكرها لاحقاً.
واستمر العمل، تزداد وتيرته أحياناً، وتخبو أحياناً أخرى، فترات أجدني لم أُضف شيئاً، خاصة بعد أن أخذت على عاتقي التصدي لفساد وافساد من أضاعوا البلاد والعباد، ولكم كان مخزون المعلومات الذي جمعته مفيداً، نعم هو التويثق بالتاريخ والرقم والحدث والاقتباس، كان دائم الحضور سواء في الاعداد او المواجهات الاعلامية، أو الرد على التحريف والتضليل والمغالطات، أو عقد المقارنات واسقاط الماضي على الحاضر، وما أشبه الماضي بالحاضر.
رغم الانقطاع القسري أحيناً، إلا أن عادة أصبحت ملازمة لي، كلما جالست شخصاً أو زميلاً أسأله، هل لك أن تتخيل أي شيء عن فلسطين مهما كان كبيراً أو صغيراً تتمنى أن تعرف عنه، الرياضة، الطوابع، ماذا عن الكشاف، المأكولات، لنقل النقود، الزي الشعبي، الشعراء، صور، أشرطة، كتب مجلدات، تاريخ، أديان، تراث، مقاومة، لكم أن تتخيلوا ما تشاؤون، كله جمع ووثق ودقق على مدار عشر سنوات من العمل، وهذا ما يجعل العمل مختلفاً عن الأعمال العظيمة التي سبقته.
بين يدي وبعد هذه السنوات العشر مادة علمية أكاديمية تاريخية تراثية ، اُخضعت للمراجعة والتدقيق، فليس كل ما يكتب أو ينشر مسلماً به، استعنت في ذلك بأهل الدراية والعلم، مادة ضخمة هي موسوعة بما تعنيه الكلمة، لا تكرر المنشور أو تستنسخ المتوفر، بل تكمل الطريق وتملأ ما نقص، بكل ما يخطر على بال وله علاقة بفلسطين.
جهد فردي شخصي وبتوفيق من الله عز وجل، لكنه ليس ملكاً فردياً، وقد حان وقت مشاركة الجميع فيه، جهد هو حق لكل باحث عن الحقيقة، سلاح هام لمواجهة الادعاءات والأكاذيب، منهج توعية وتثقيف للجيل الجديد، تأريخ لما أرادوا أن ينسونا اياه.
اليوم وأنا أكتب عن هذا الحلم الذي أضحى حقيقة لأشرك الجميع به، أوجه الدعوة لكل من يملك معلومة أو وثيقة أو كتاب نادر، أو خريطة، أو غيرها ذات علاقة بفلسطين، بأن يساهم في هذا الجهد والعمل ويشارك له، لا نتحدث عن ارسال نسخ أصلية فهذه حقوق لا نعتدي عليها، لكن بالشكل والأسلوب العلمي السهل، تصوير وارسال نسخة الكترونية، وهذا أضعف الايمان.
لا عروض عمل، ولا مقابل مادي، لا صفقات تجارية، ولا دعايات مجانية، بل وببساطة عرض مفتوح للمساهمة، بضمانة واحدة، وجود رقيب عتيد، عمل خالص لوجه الله، أما من أراد التشكيك والطعن فهذا شأنه وعليه أن ينتظر حتى تصبح تلك الموسوعة متاحة للجميع وعير شبكة الانترنت، دون مقابل وبلا حقوق فردية أو شخصية، اللهم إلا الاشارة للمصدر في حال وجود مادة نادرة وخاصة، بعد التأكد منها وتحليلها وتدقيقها.
عقد من الزمان ليس بالفترة البسيطة، لكنه وبمقياس التاريخ والوطن والقضية طرفة عين، ورجلة الألف ميل تبدأ بخطوة، خطوة بدأتها وحيداً، وأتمنى اليوم أن يساهم فيها الجميع دون استثناء، ولو بالنصح، لأشهد الله سبحانه وتعالى أنه عمل خالص لوجهه وفي مرضاته.
هذه هي الحكاية، وهذه هي الدعوة أطلقها مع بداية الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، ليبارك الله عمل الجميع ويتقبله بإذنه تعالى.
والله من وراء القصد.
د. إبراهيم حمّامي 07/08/2010

السبت، ٧ آب ٢٠١٠

المختطفون هم أشقاء الشهيد القسامي وافي الشعيبي

kolonagazza

أجهزة عباس تختطف 15 من أنصار الحركة بينهم أربعة أشقاء وأبناؤهم في قرية دير غسانة

أمامة - 7/8/2010 م
واصلت أجهزة عباس حملتها ضدّ حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة، حيث اختطفت 15 من أنصار الحركة في محافظتي رام الله وسلفيت .
ففي محافظة رام الله:
واصلت أجهزة عباس حملة الإختطافات والمداهمات في قرية دير غسانة، حيث وصل عدد المختطفين خلال الأيام الماضية إلى 13 من أبناء الحركة عرف منهم: الأسير المحرر محمد أسعد الشعيبي "54 عاماً" ونجليه أسعد و عبد الخالق، والأسير المحرر محمود أسعد الشعيبي ونجله محمد، والأسير المحرر عبد اللطيف الشعيبي "45 عاماً" ونجله نادر، والأسير المحرر عبد الباسط أسعد الشعيبي "49عاماً" ونجله عثمان، و محمد صافي الشعيبي (ابن أخيهم)، والأسير المحرر صابر الخطيب و بهاء البرغوثي و شهاب مسحل ، يذكر أنّ من بين المختطفين أربعة أشقاء للشهيد القسامي وافي الشعيبي بالإضافة لعدد من أبنائهم.
وفي محافظة سلفيت:
أعادت أجهزة عباس قبل عدة أيام اختطاف الأسير المحرر معزوز الدمس من المدينة ، يذكر أن الدمس اختطف عدة مرات وأمضى قرابة ال20 شهر في سجون الأجهزة، كما أعادت اختطاف الأسير المحرر طلال أبوعصبة من قرية رافات علماً أنّه مختطف سابق لدى الأجهزة في المحافظة .

اليمن و التحديات الخارجية

kolonagazza
السيد محمد علي الحسيني
التصدي و الثبات و الصمود الذي أبداه اليمن و يبديه بوجه الرياح الصفراء و السوداء القادمة من خلف الحدود, وتلك السياسة الحكيمة و المنطلقة من روح الشعور بالمسؤولية الوطنية والتي عالج بها الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الموقف وتداعياته, أعاد الثقة و الاعتبار مرة أخرى باليمن ومن أنه مازال يفضل الخيار الوطني و سيادة منهج الحوار وتبادل الافكار, على كافة الخيارات الاخرى وهذا الامر أثبت للعالم بأن حكمة الرئيس صالح كانت أكبر و اوسع شمولية وإستيعابا من النوايا و الاهداف الخبيثة التي حلم بها أعداء الشعب اليمني بل أعداء العروبة من خلال مابذلوه من جهد مسموم من أجل زعزعة وحدة و استقرار و ثبات البلاد و تهديد الأمن القومي العربي. التمعن بهدوء و روية في ما يجري في اليمن من أحداث و امور, والتوقيت و السياق الذين يرافقانها, يوحيان ومن دون أدنى شك من أنه لايمكن مطلقا عدم ربطها بأجندة و أياد خارجية, وان ذلك الهدوء و الاستقرار النسبي الذي خيم على اليمن, لا ولم يكن خيارا لأعداء اليمن و المتربصين شرا به, وانما كان خيارا وطنيا خالصا فرض بقوة الارادة الوطنية و حنكة و حكمة القيادة اليمنية على الذين يريدون المساس بسيادة وامن الوطن.وعندما نقول"حنكة و حكمة"القيادة اليمنية, فإننا نريد ان نلفت الانظار الى شكل و مضمون اسلوب و طريقة معالجة هذه القيادة للأزمة و تداعياتها, إذ انها لم تفكر بمنطق الاطلاق من حيث قطع كافة الطرق و الحبال مع المتمردين على الارادة الوطنية وانما وعلى العكس تماما من نوايا و اهداف الاعداء و المتآمرين خلف الحدود, سعت قيادة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح و بسعة صدر استثنائية لفتح ذراعي اليمن امام المغرر بهم او المنبهرين او المخدوعين بترانيم و احاجي شيطانية قادمة من بلاد ولاية الفقيه وهي بذلك إبتغت عدم التفريط بالانسان اليمني بسبب من خطأ او خطل او تلابس ما يقع تحت تأثيره بقوة مغريات خارجية و عملت بكل قوتها و همتها المخلصة من أجل إعادة هؤلاء الى رشدهم و تنبيههم من أن حضن اليمن هو قبل و بعد كل شئ أكثر دفئا وامانا من أي ملاذ او ركن آخر قد يوحي لهم بالامن و الامان كذبا و زورا و نفاقا. اننا كمرجعية اسلامية للشيعة العرب, نرى بأن الارادة الوطنية الراسخة التي تجلت و تتجلى في طريقة اليمن في معالجة الازمة والتي لفتت أنظار الاوساط السياسية و الاعلامية على الصعيدين الاقليمي و الدولي, قد زادت من حنق و كراهية و بغض اعداء اليمن و دفعتهم للمزيد من التشبث بالاحابيل و الخطط الشيطانية الماكرة و الخبيثة بهدف النيل من هذا القطر العربي, واننا كمرجعية اسلامية للشيعة العرب, نرى أيضا بأن التوتر الاخير الذي حدث في الاونة الاخيرة و اخذ الجيش اليمني على حين غرة, وذلك التطبيل و التزمير المثيرين للقرف و الاشمئزاز الذي قامت به بعض من الاوساط الاعلامية و السياسية المقربة من نظام ولاية الفقيه والذي سعى للإيحاء للعالم بأن الارادة الوطنية و قدرة التصدي و المواجهة للقوات المسلحة اليمنية قد تضعضعت, ولم يكن الهدف من وراء ذلك إلا إمتصاص و إفراغ تلك السياسة الحكيمة للرئيس صالح من محتواها الوطني و دفعها بإتجاه تعارضي و متضاد تماما املا في المزيد من الصيد في الماء اليمني العكر, وهو امر لا ولن يحدث مهما طالت الازمة, إذ ان الاب لايمكن أن يتبرأ بتلك السهولة من أبنائه"العاقين" وهو يلجأ لمختلف الخيارات من أجل السعي لإعادتهم الى أحضانه, وان هذا الدفء و الحنان الابوي وان كان يتسم بسعة صدر و طول نفس واناة, لكنه قطعا لن يكون الى مالانهاية ولاسيما فيما لو استمر الابناء في عقوقهم و قطعوا كافة الخيوط و طرق العودة وسعوا لإلحاق الاضرار عمدا وعن سابق إصرار ببقية أخوانهم, عندئذ, فإنه لامناص من انه مامن خيار آخر أمام الاب سوى التصدي بحزم بالغ له?لاء وكما ان آخر العلاج هو الكي بالنار فإن الاجدر و الاجدى نفعا الانتباه لهذه النقطة وعدم التفريط أبدا بتلك الدعوات المخلصة التي يطلقها الرئيس صالح من أجل إعادة الرشد لمن ضل سبيله بالدعاوي و الاراجيف الباطلة لنظام ولاية الفقيه واننا كمرجعية اسلامية للشيعة العرب, ومن موقعنا و باب حرصنا البالغ على إخوتنا الشيعة في اليمن بشكل خاص و الشعب اليمني بشكل عام, ندعو و نحث إخوتنا هناك على ضرورة نبذ و ترك الدعوات المشبوهة و المزيفة المملوءة كذبا و نفاقا لنظام ولاية الفقيه وعدم الانخداع بها و اللهاث وراءها إذ أنها في نهاية المطاف كسراب بقيعة لايروي الضمآن وانه لن يكون سوى زبد والزبد يذهب جفاءاً و(أما ماينفع الناس فيمكث في الارض), وعليهم ان يميزوا بين رغوة و زبد ولاية الفقيه الماضي الى زوال و بين الدعوات المخلصة للأخ الرئيس علي عبد الله صالح والتي ستمكث في الارض لأنها تنفع الشعب اليمني وتوحده خصوصا وان شهر رمضان شهر الطاعة و الغفران على الابواب ومن المفيد جدا ان يغتنمه كل من إنخدع بأكاذيب والدعاوى الباطلة للنظام الايراني ويعود الى نفسه ليعي ان دينه الحنيف أرفع واعلى مستوى ممن يسيس لأمور دنيوية زائلة ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون).

قطر ودورها العربي

kolonagazza
د- سامى عبد العزيزالعثمان
بدون أدنى شك تلعب قطر دورا محوريا هاما على صعيد القضايا العربية وبشكل عام وخصوصا قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية،ولعل هذا الأمر إنعكس وبشكل واضح وجلي على غزة والتي تشهد حصارا لم يسبق له مثيل وعلى إمتداد السنوات الماضية جميعها،كذلك تدفع قطر بإتجاه إستئناف الجهود العربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية،ولعل تركيز أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني والذي أصبح واضحا تماما يصب في الدفع بإتجاه رفع الحصارعن غزة والذي يقتضي إعادة النطر فيما يسمى إتفاقية المعابر ومن النواحي القانونية،ومحاولة الخروج بصيغة ونصوص قانونية تدفع بإتجاه فتح معبر رفح بحث يتناسب هذا الأمر مع إنسانية شعبنا في غزة،كذلك يدفع الأمير القطري بإتجاه إعادة النظر في الإتفاقية التي عقدت بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني المغتصب،وذلك في محاولة جادة للخلاص من الإجحاف والظلم الذي أصاب تلك الإتفاقية ،والتي حصدها شعبنا وأهلنا في فلسطين،فضلا عن أن العديد من المراقبين يعولون على دولة قطر وبإعتبارها عضوا في لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن مؤتمر القمة العربي الأخير والذي إنعقد في سرت بليبيا أن تحقق نجاحا باهرا فيما يتعلق بملف المصالحة والقدس ووفقا لمفردات ومعطيات يتفق عليها جميع الفرقاء للوصول في النهاية للمصالحة الوطنية والتي أصبحت مطلبا للجميع، ويبقى أن أقول أيها السادة :"بأن السياسة القطرية والتي تسعى للمصالحة العربية والدفع بإتجاه إصلاح منظومة العمل العربي المشترك وذلك من خلال محاولتها الحثيثة لإنهاء الخلافات بين الأخوة والأشقاء وسياسة الإحتواء والعمل على بث روح التجانس والتكامل والتمازج بين المنظومة العربية بشكل عام قادرة ومن خلال العمل الجماعي العربي للوصول لتسوية منطقية وعملية لإصلاح أوضاع شعبنا الفلسطيني والذي ينتظر من الجميع مد يد العون له".رئيس تحرير النبأ

عميد كلية الشريعة السابق و أحد أبرز قيادات العمل الخيري في شمال الضفة


kolonagazza
أجهزة عباس تختطف القيادي الدكتور خضر سوندك ونجله الأسير المحررعبداللطيف
أمامة - 7/8/2010 م
اختطفت أجهزة عباس الدكتور خضر سوندك عميد كلية الشريعة السابق في جامعة النجاح الوطنية بعد اقتحام منزله منتصف الليلة الماضية في إسكان المعاجين في مدينة نابلس، كما اختطفت نجله الأسير المحرر عبد اللطيف سوندك . يذكر أنّ نجله الأكبر أنس اختطف ضمن الحملة المتواصلة ضدّ أنصار وقيادات الحركة منذ أسبوعين ، كما يشار إلى أنّ الدكتور خضر سوندك وبالإضافة لكون شخصية أكاديمية معروفة فهو يُعد من أبرز الشخصيات الإعتبارية في العمل الخيري والإجتماعي على مستوى شمال الضفة الغربية وهو أسير محرر اعتقل خمس مرات لدى قوات الاحتلال كما أنه مختطف سابق عدة مرات لدى أجهزة عباس في المدينة .. يذكر أنّ استهداف الدكتور خضر سوندك يأتي ضمن حملة اختطافات واسعة يقوم بها جهازي الأمن والوقائي والمخابرات في مدينة نابلس بحق العشرات من رموز الشعب والأكاديميين وقيادي الحركة وأنصارها .

ياه ...يــاه ...أخيراً الأجازة

kolonagazza
أهالينا وأصدقائنا الأعزاء
باى باى
كل اجازة وانتم بخير
رمضان كريم

بمناسبة الإجازة القضائية تقرر أن تبدأ إجازة العاملين بمركز الأرض اعتباراً من 8/8/2010 حتى يوم2/9/2010 وعلى أهالينا من الفلاحين والعمال الراغبين فى الاستفسار عن جلساتهم بالمحاكم الاتصال بـ شحاتة جمعة المحامى على رقم0120908482 أو ناهد سرور المحامية على رقم 0122768074 ، وفى حالة الاستفسار عن اية معلومات تتعلق بتقارير وإصدارات المركز يمكن الاطلاع على موقع المركز
www.lchr-eg.org أو الاتصال ب د. أسامة بدير على رقم 0104381766 ويمكنكم الاستفسار عن أى موضوعات إدارية بالاتصال بمنار إسماعيل على رقم 0169018576 والاتصال بمها حسن للاستفسار عن التوثيق والمكتبة على رقم 0126594318 ، والاتصال بـ. صالح البكرى على رقم0168487972 للاستفسار عن اية موضوعات تتعلق بالعلاقات الدولية والاتصال بـ كرم صابر على رقم 0122492922 للاستفسار عن أية موضوعات أخرى وحتى نعود إليكم بعد انقضاء موجة الحر لكم منا أغلى الأماني الطيبة .
وعلى فكرة رمضان كريم وكل عام ومصر والعالم كله بخير .
أسرة مركز الأرض لحقوق الإنسان




Yeah ... Yeah ... finally vacation!
Our people and our dear friends
Bye Bye
Happy vacation:Ramdan Karim
On the occasion of the end of the judicial vacation, it has been scheduled to start the holiday of the employees in land center from 08/08/2010 until 09/02/2010. Therefore, for our people, farmers and workers who wish to ask about their courts sessions to contact Mr. Shehata Gom'aa, the lawyer, on cell number 0120908482, or Nahed Sorour, the lawyer, on No. 0122768074. For any inquire about any information relating to the reports and Publications can be found on this website www.lchr-eg.org or contact Dr. Osama Bedier number 0104381766. Also, you can inquire about any administrative issues by contacting Ms. Manar Ismail, number 0169018576 and communication, and to call Maha Hussein to inquire about the documentation and library on the No. 0126594318, and contact. Saleh Bakri number 0168487972 to inquire about any matters relating to international relations. And contact Mr. Karam Saber, number 0122492922 to inquire about any other topics. And finally, to get back to you after the heat wave, you have our most precious good wishes.
And by the way, Ramadan Karim to all of Egypt and the whole world well.

Family of Land Center for Human Rights